روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٦١

[156]- وذكروا أنَّ أبا محمد تصدق بثلاث بماله وعمله وصحته. يعني أنَّه

كان سقيما في بدنه.

[157]- / ع31/ وروي عنه أنه جعل علامة في غرفته بمقدار عولة في السنة، فيتسابق الناس بالشعير لئلا يلحق الشعير العلامة، وإذا لحقها الشعير سد الموضع الذي يغرفون [منه] الشعير، وكان يرسل من يتفقد موضع ويقول له: «تفقد العلامة لئلا يجعلوا لي هناك ما يضرني».

العلامة،

[158]ـ وروي عنه أنه يدفع زكاته لابن ابنه، وهو يتيم، فقيل له: لا يجزيك ذلك حيث مات أبوه»، فأعاد كل ما أعطى له.

[159]ـ وروي عنه أنه جاز عليه رجل وهو يرفع الحجارة من الأصل، فقال له: «لِمَ ترفع الحجر بنفسك يا شيخ؟»، فقال له: «ما فعلت ذلك بحبّ الدنيا، ولكنّي سمعت أنَّ من رفع حجرا واحدا من الأصل فله ألف حسنة».

[160]ـ وروي

أنَّه كان يمشي إليه أبو زكرياء بن أبي عبد الله)، حَتَّى جعل

طريقا في موضع لم يكن فيه قبل ذلك يفتي له. وأنَّه لَمَّا مات أبو محمد حضر أبو زكرياء جنازته فقال: «السلام عليك يا «كباو (?)، أنت الآن مثل المنازل» (?).

(1) أبو زكرياء يحيى بن أبي عبد الله التندميرتي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 93. (?) كَبَاوْ أَو كَابَاؤ: قرية تقع في الجزء الغربي لجبل نفوسة وهي بلدة كبيرة دون لالوت وهي أحسن بلاد الجبل في العلم وتعمير المساجد بالقرآن والصلاة؛ قال باسيه: «تقع كباو في مقاطعة الحرابة بمديرية لالوت إلى الغرب من فرسطا. إنها اليوم من أغنى وأهم القصور بالمديرية. ساكنتها مشهورة بثقافتها، ومِنْهَا يُؤخذ قاضي الإقليم. توجد في قمة جبل مُحاط بوهاد مغروسة بأشجار الزيتون والتين، وقُبَالَتها مسجد تحت الأرض يُدعى قشقاشا. يوجد بالقصر خمسمائة (500) منزل». ينظر: اشماخي تغاسرا د تبريدن ص ?? موتيلينسكي: جبل نفوسة، ص 105. ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم 48، ص 64 ترقيم الشاملة). باسيه: هامش تسمية مشاهد جبل نفوسة، رقم: 15، ص ?? (ترقيم الشاملة). النامي هامش القناطر، ص ??. معيوف: جبل نفوسة وعلاقته بالدولة الرستمية، ص 34 (ترقيم الشاملة). (?) لعله يقصد: أنت الآن مثل سائر المنازل، لا قيمة لك بفقدان الشيخ.