روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

للضعفاء، يعلّمهم ما يحتاجون إليه من أمور دينهم، فكان يمكث في ذلك شهرين، فإذا جاءت العجائز والنساء لحضور المجلس يحملن معهنَّ صوفهنَّ، ويعملنه في المجلس، فنهاهنَّ عن ذلك وقال لهنَّ: «لا يُعمل شغل الدنيا في مجلس العلم»، فتركن حضور المجالس، فلما رأى ذلك منهنَّ رخص لهنَّ في عمل الصوف ليحضرن المجالس.

[200]ـ وروي عنه أنَّه قال: «شدَّدت على النساء في لباس الوقاء، حَتَّى قلت: أن أراهنَّ متعلقات على السدرة، ولم أر منهنَّ واحدة»).

[201]ـ وروي عنه أنَّه قال: «إذا أردت الخروج من بيتي تعلقت أشياء البيت مثل البراغيث /394/ فأنفضهنَّ فتبقى هناك تحت باب البيت، فإذا رجعت

تعلقت بي».

[202]ـ وقيل عنه: إنَّه قال: «لم أبذل لمن سار إلى الحج النافلة، إلَّا من

سار إلى الحج الواجب».

هذا،

من

[203]- وروي عن أبي حسان أنَّه كان يأكل هو وأصحابه طعاما عمل لهم لوجه الله، فقال لهم: «كلوا، إن كنَّا أهلا لهذا عند الله فنحن أهل لأكثر وإن لم نكن أهلاً سواء علينا أأكلنا أم لم نأكل».

[204]- وروي أنَّه شيَّع أبا الخطاب وسيل بن ستيتن (2) حين سافر إلى

(1) كذا في (ع)، والفقرة كلها ساقطة من. (م). وفي سير الشماخي: «حتى ظننت أن أراها معلقات في السدر فلم يمتثلن». السير، ص 309.

(?) أبو الخطاب وسيل بن سينتين الزواغي (ط: 300 - 350هـ / 912 ـ 961م) من زواغة نشأ بها ثم انتقل إلى زويلة ليتعلم على أبي نوح سعيد بن زنغيل، وعبد الله بن زورزتن، وأبي الربيع سليمان بن زرقون. تولى القضاء بمدينة ويضو» أو «بريمو» أو «ريصو». بنى مسجدا ب «تاصروت». ينظر: الشماخي: السير، ص ??? - ???، ???. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 966، 445/2.

176

روايات الأشياخ