روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

[أبو عبد الله محمد بن أبي عمرو بن أبي منصور إلياس التندميرتي

[258]- وروي عن أبي عبد الله بن أبي عمرو) أنَّ نفوسة نزعوه من الإمارة من غير حدث، ثُمَّ ردُّوا أبا علي الجاني (2) في «ويفات» (?)، فحاصره في الغار، فأيس الجاني من نفسه، فخرج من الغار فجعلهم طريقا، فحمل على أبي زكرياء (4) بالضربة، فجاز بينه وبين الضربة وسار فوقعت فيه الضربة، فقال له

(1) أبو عبد الله محمد بن أبي عمرو بن أبي منصور إلياس التندميرتي (حي بعد: 357هـ /967م): كان شيخ نفوسة بناحية طرابلس ومن ترجع إليه أمورهم، ودامت ولايته إلى غاية منتصف

ق: 4هـ / 10م. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 573، 263/2.

(?) أبو علي الجاني (ق): 4 هـ / ??م): لم نتمكن من تحديده، وقد انفرد البغطوري بذكره. ورواية الشماخي التي - من المفروض - قد نقلها من البغطوري تختلف عن هذه، فقد قال الشماخي: وفي السير: إن أبا زكرياء بن أبي يحيى [الأرجاني] قد ولوه أمور المسلمين، وقد نزعوا أبا عبد الله بن أبي عمرو من غير حدث، فخرجوا إلى المسودة في الأشهر الحرم فهزموا ومات خلق كثير … وضرب أبو زكرياء، ضَرَبَه رجلٌ من طرميسة من أصحابه». السير،

الصفحات: 244، 18، 349.

(?) م: «ويضات».

ويفات»: عرَّفها الشيخ علي يحيى معمر بأنها قرية تبعد عن جادو ما لا يقل عن عشرة أميال، وأضاف قائلا: «وإلى الغرب من مزغورة بنحو ميلين تقع ويفات» على عنق جبل وعر، متجهة إلى الشمال الغربي، وقد كانت مدينة كبيرة عامرة المساجد متراكبة المباني، تكاد تكون مع مزغورة ضاحية، أو امتداد شارع وإلى الجنوب منها بنحو ثلاثة أميال تقع القرية الصغيرة «رقرق»». الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الثانية، الإباضية في ليبيا، ص 219، 425. ترقيم الشاملة).

(4) أبو زكرياء يحيى بن أبي يحيى زكرياء الأرجاني (حي حوالي: 340هـ/951م): من «أرجان» بجبل نفوسة، كان والده عالما وحاكما عيّن هو أيضا حاكما على الجبل بعدما عُزل أبو عبد الله بن أبي منصور التندميرتي، قال عنه الشماخي وعن التندميرتي: «وكلاهما حَكَمْ عدل، وفيصل في القضاء فحل». لم يدم حكمه طويلا إذ اغتيل مثل أبيه. ينظر: الشماخي: سير، ص 244، ??? جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 342، 986، 157/2،

453

196

روايات الأشياخ