روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

تجيمت. فبعثوا إلى العامل فلم يصح عليه ذلك، وتبيَّن أن الفاعل [غيرُه]. فأخرجه أبو منصور من حبسه وقاصصه في ضربه.

[256]- وروي أنَّ أبا الليث خرج إلى قوم قد سمع أنَّهم أكلوا قافلة)، ولما وصلهم اشتمل عليه (?) السراق وأصحابُ القافلة، وكلا الطرفين يدعي على الآخر أنَّه المعتدي، فتشابه /ع49 عليه، أمرهم، فأرسل إلى عمروس في ذلك رسولا، وقال له: «إن وجدك رسولي قائما فلا تقعد». فنزل عمروس إليه ببطانة رَقّ ومحبرة، ولما وصلهم ابتدأ في أحد الفريقين، فسألهم عما في حمولتهم، فيصفون له ما فيها، فيكتبه، حَتَّى أتى على آخرهم، ثُمَّ رجع إلى الفريق الآخر فسألهم أيضا عما في حمولتهم، فيصفونه له، فيكتبه، حَتَّى أتى على آخرهم، ثُمَّ فتّش رحالهم، فتبيَّن لهم الصادق من الكاذب، والسراق من

أصحاب القافلة.

[257]- وسمعت أنَّ أبا الليث البربري الساكن في «إجناون»، وقال بعضهم: «جناوني من أولاد خير»، والله أعلم.

(1) يعني: اعتدوا بالسرقة على قافلة.

(?) لعله يعني: يعني: أحاطوا به.

???

?

التحقيق