روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٠١«نعم
لي»، وأخبره بقصَّة بيع الحمارة، فقال أبو موسى: «إيتوني بالسلسلة»، فخاف اليهودي وأقرَّ (?) عند ذلك، وقال: «سأعطيه يا سيدي!».
[???]ـ وذكروا عن أبي موسى أنَّه كان يضرب رجلا بالسياط، والرجل من أهل «إبناين»، فـ[أ] حش بألم الضرب ولم يصبر، فقال له الشيخ: «قد وصلت إليك حرارتهم يا عدو الله!». /ع52/ فقال المضروب: «أوليس قد ذقتها
يا شيخ؟»، قال: «قد ذقتها أنا (2) يا عدو الله، فجعلها الله لي رشدا وصلاحا». [271]- وروي أنَّ رجلا من أهل «تندونميرت» يسمى: وليد بن جرطوم (?)، وكان رجلا صالحا، قال: «لا يؤدّي حق هذا الحصير إذا باتوا عندي إلا أبو عمرو الشروسي (4)، وأبو موسى () من أهل «دجي»»، يعني: إذا باتا عنده يصليان ليلتهما حَتَّى يصبح.
(?) ع: - «وأقر».
(?) ع: «ألا».
(?) وليد بن جرطوم (ق: (4هـ / 10م): لم نقف على ترجمته ولا عن تاريخه، قال عنه الشماخي وعن وهبلي: «التند نميريان كلاهما على الخير وثاب، وعن طريق الشر تاب، وفي سبيل الخيرات أواب». السير، ص ???.
(4) أبو عمرو ميمون بن محمد الشروسي (ط 8: 350 - 400هـ / 961 - 1009م)، يرد باسم أبي عُمر، ذكر الوسياني أنه من «ذرِّيَّة أبي منصور إلياس لم ينقطع منهم الإسلام من النصرانية إلى اليوم». وذكره الشماخي مع أبي الفضل سهل وقال: وكلاهما في الفضل والتوفيق فائق، وفي ميدان الرضا والعدل، سابق وبالحكمة وفنون العلم ناطق، أما أبو عمر فكان حاكما وشديدا في الأمر والنهي». ينظر: الوسياني: سير، فقرة: ث1/6، 543/2. الشماخي: سير، ص 273. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 872، 411/2. (5) حسب الروايات التاريخية فهو معاصر لأبي عبد الله محمد بن أبي يحيى الدرفي (ق: 4 هـ / 10م)، قال عنه الشماخي: «كان من عباد الله الصالحين الأمرين بالمعروف، الناهين
عن المنكر، الحافظين لحدود الله المحافظين» السير، ص 257، 304، 306، 332.
???
روايات الأشياخ