روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

تترك منحاوا). فقال ابن ماطوس: «آجرك الله، إنَّما حسبت أنا إن لم أقدر على الكل تركت الكل».

[أبو عمرو ميمون بن محمد الشروسي]

[337]ـ وذكر عن الشيخ أبي عمرو (?)، وكان حاكما، وكان شديدا في الأمر والنهي،

سمع بمجلس الخمر في الفحص (?) بجامع خَلَف، وهو على ستة أميال من «شروس»، فمضى إليهم فصادفهم في ذلك، فكسره لهم. [???]ـ وروي عنه أنَّه كان قائما بالأمور سار من عنده أهل

حين

«تكرور» (4) يريدون الحجَّ، فأعطوه أربعمائة دينار فأبى أن يأخذها.

[339]- وسار مرَّة يريد «جادو» فبات في «تميجار»، فسمع بحدث من المسودة قد نزل على «تين»، وهي محجنة (0) الأوائل إلى «جادو»، فتحيَّر من ذلك، ولم يُرد أن يخالف ما أدرك عليه الماضين، فلما تعشوا ونام أصحابه سار هو إلى غار «توكيت»، فأحيى ليله بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، حَتَّى ما اقترب الفجر رجع فصلى الصبح في «تميجار»، فجاءه البشير بأنَّ المسوَّدة

(?) «يدراسن» و «منحاوا» يبدو أنهما شخصان، لم نتمكن من تحديدهما. (?) أبو عمرو ميمون بن محمد الشروسي: سبقت ترجمته في هامش فقرة: ???. (?) الفحص: ما استوى من الأرض، والجمع فحوص». ابن منظور، لسان العرب، 63/7، مادة:

«فحص».

(4) مدينة في بلاد السودان الغربي بقرب مدينة صنغانة على أحد أنهار غرب إفريقيا، يسافر إليها أهل المغرب الأقصى بالصوف والنحاس والخرز، ويخرجون منها بالتبر والخدم. ومنها «إلى سجلماسة أربعون يوما بسير القوافل وأقرب البلاد إليها من بلاد لمتونة الصحراء أزقى وبينهما خمس وعشرون مرحلة الحميري الروض المعطار، ص 134. (0) المِحْجَنُ والمِحْجَنَةُ العَصا المُعْوَجَّةُ. الجوهري: المِحْجَنُ كالصَّوْلَجَانِ». ابن منظور: لسان العرب، ???/??، مادة: «حجن».

???

0

التحقيق