روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢١٩[???]- وقيل عنه: إنَّ رجلا سافر من «شروس»، فالله أعلم إن كان يخاف ممن يعتدي عليه بالظلم أم لا، فقدم ذات مرَّة من سفره ليلا، فدخل بيته، فعملت له امرأته عشاءه، فأتت بابن ماطوس فتعشَّى معه، ثُمَّ سافر أيضا ليلا مستخفيا، فقدر الله لامرأته بالحمل، فتكلَّم الناس في شأن حملها حين ظهر، فقالت للناس: «قد جاء زوجي وأكل معه ابن ماطوس طعاما بالليل»، فمضت إلى ابن ماطوس ليخبر الناس بذلك، فنسي ما كان، فذكرته فلم يتذكر، فرجعت إلى بيتها متحيّرة، فإذا جنّها الليل تدعو الله وتقول: «يا ملائكة السَّحَر ذكروا ابن ماطوس». فقام ذات ليلة وأخذ الماء للصلاة فتذكر، فلما أصبح أوتي بالطبل فضرب، فاجتمع إليه الناس فأخبرهم بقصة المرأة وزوجها.
[334]- وروي أنه تنازع هو وأمُّ ينجاسن (1) في الكلام، فقال لها: «ليس لك عليَّ حق الجوار؛ لأنَّه فَصَلَ بيني وبينك طريق».
[335]- وروي عن أبي معروف (?) لَمَّا حضرته الوفاة أوصى بأربعين دينارًا لاحتياط الميزان وكان، تاجرًا، وكان - فيما قيل - إذا وزن لرجل زاد له خروبة في الوزن، وإذا أخذ أخذ خروبة، وهكذا عادته.
[336]ـ وذكروا عن ابن ماطوس (?) أنَّه كان حاكما على «شروس»، فحرّضه أبو هارون الجلالمي على أحد (4)، ع 60 قال له: «إن لم تقدر على يدراسن فلا
:
تحديده في المصادر والمراجع المتاحة. ويبدو أنه غير الموضع الذي يقع في إفريقية (تونس) والمسمى «سلام لك»، أو «سلام ليك». الذي ذكره المؤرخون ينظر: أبو زكرياء: السيرة، ???/?. الدرجيني طبقات 350/2. الوسياني: سير، فقرة ج ??/? الشماخي: السير، ص 276. (1) أم ينجاسن: لا نعلم شيئا عن هذه المرأة، وحسب الرواية فقد عاصرت سليمان بن ماطوس الشروسي (حي بعد: 283هـ /896م).
(?) المرجح أنه يقصد أبا معروف ماطوس بن ماطوس، وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 42. (?) المرجح أنه يقصد أبا معروف ماطوس بن ماطوس، وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 42. (4) في النسختين: «أخذ».
???
روايات الأشياخ