روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤[348]ـ ولقد بلغنا أنَّ لها أختين تزوّجتا في «تصصليت» (?)، فولدتا في سنة واحدة، كلُّ واحدة منهما صبيا (?)، فزارتهما هي والشيخ أبو عامر، فوجدا الصبيين في المهد، فقال أبو عامر: «إنَّ هذين الصبيين يكونان نفعا للإسلام، ويكون هذا أفضل من هذا»، يعني أبا ميمون والآخر أبو حمزة لؤاب بن يوسف (4)، فخرج الأمر كما قال الشيخ (ه).
(6)
[349]- وروي عن أبي المنيب مامد بن يانيس (1) له أنه ضرب ثلاثة رجال في حق (7)، وهم إخوة وَجَدَهم في الخِطَّة (?)، فضربهم، فلما أمسى دخلوا عليه وضربوه ضربا عنيفا، حتى ضعف (?)، فلما صلى أهل منزله صلاة الصبح تفقدوه فلم يجدوه، فقالوا: «ما احتبس عن المسجد (??) إِلَّا لشأن»، فدخلوا عليه فوجدوه راقدا، فسألوه، فأخبرهم بما صُنع به، فقاموا ليأخذوهم، فقال لهم: «تركوهم جعلوا لي شيئا وجعلت لهم شيئا، فمرَّ واحد منهم إلى بئر
(?) في (ع) و (م): «لأمة الواحد».
(?)
هي
الواردة أعلاه باسم «تمصليت» ينظر التعريف بها في هامش فقرة: 144.
(?) في (ع) و (م): «وولدت كلّ منهما صبيا في سنة واحدة». (4) أبو ميمون بن يوسف، وابن خالته أبو حمزة لوّاب بن يوسف لم نقف على ترجمتهما، ويبدو
أنهما من الطبقة التي تلي طبقة أبي عامر التصراري (200 - 250هـ / 815 ـ 864م). وقد نقل الشماخي ما ذكره البغطوري عنها الشماخي: السير، ص???، ???.
(ه) في (ع) و (م): «فكانا كذلك»، وهو أفصح.
(1) أبو المنيب محمد بن يانس الدركلي النفوسي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 287.
(?) (ص): «في حق».
(?) في (ص): «الخط».
(?) (ع) و (م): ـ «حتى ضعف».
(??) في (ع) و (م): «عنا».
التحقيق
225