روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠أحد، ثُمَّ قال: «إِنَّا بالله وبالمسلمين أو قال: «بالإسلام»، فصادفته دعوة الداعي /19 كما فتح زق زيت (2) ليبيعه، فتركه كما هو واقفا مفتوحا، وأسرع (?) إلى الرجل الداعي (4) فوجده قد أخذه أعوان السلطان، فنزعه منهم، ورجع إلى زقه فوجده كما هو مفتوحا ولم ينهرق بإذن الله تعالى ومرَّ الشرطة إلى (5) السلطان فأخبروه بما فعل، فقال لهم: ائتوني به فذهبوا فأخذوه وأتوا به، فقال له السلطان: «ما حملك على ما فعلت؟» فقال له ابن يانيس: «استغاث أولا بالسلطان فلا علي منه شيء)، ثُمَّ استغاث بأهل المروءة فلم أشتغل به، ثُمَّ استغاث بالمسلمين فلم يسعني في ديني (1) أن أتركه، فنزعته منهم. فقال السلطان لأعوانه: «أفبمثل هذا تأتوني به؟ ولولا هذا ومن كان مثله لم تطلع عينا نحن وإياكم شمس ولا قمر، فبهذا (?) أمهلنا الله أنا وإياكم)». أمرهم أن يخلوا سبيله. فقال ابن يانيس: «ما فعلتها الله قط فخرجت لي دنيَّة».
[358]- وبلغنا عنه أيضا أنه وجد رجلا على باب دار الإمام وله حاجة عنده، الله أعلم ما هي، والدار مغلوقة، فرجع أبو المنيب (10) وراءه وملأ حِجْرَه بالحجارة، فجعل يرجم الباب ويشتم أهل المدينة، ويقول: «لعن الله أهل هذه
(?) (ع) و (م): - «قال».
(?) في (ع) و (م): «وكان ابن يانس وقتئذ يفتح زق زيته».
(?) في (ص): «وذهب».
(4) في (ع) و (م): + «المستغيث».
(5) في (ع) و (م): «وذهب أعوان».
(6) (ص): - «شيء».
(?) في (ع) و (م): «ذلك».
(?) في (ع) و (م): «فبهؤلاء».
(?) (ع) و (م): ـ «أنا وإياكم».
(10) في (ع) و (م): «ابن يانيس».
التحقيق
???