روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

ويكتب بذلك إلى الإمام عبد الوهاب، حَتَّى بلغ ذلك /??/ في الإمام، فكتب إليه الإمام عبد الوهاب كتابا قال له فيه): «أعاذنا الله يا عمرو بن يانيس من النزول بعد الطلوع، ومن الترك بعد الاجتهاد، ومن بغض المسلمين بعد محبتهم، ومن نفاق تخفيه الأبدان، ومن أشياء ليس لها تجارب». وقال لهم: بلغوا له هذا الكتاب، وما أظنُّ أن تدركوه إلا ميّتا، فلعل أن تدركوا جنازته»، فوجده حامل الكتاب كما حمل على النعش إلى قبره.

[أبو خليل صال الدركلي]

[360]ـ وبلغنا عن أبي خليل أنه كان قادات المسلمين [وساداتهم] من كان يمضي إلى المسجد فيمكث فيه ما شاء الله يصلِّي ثُمَّ يرجع، ثُمَّ يمضي أحيانا ثُمَّ يرجع مسرعا، فقالت له امرأته: «لم تفعل ذلك يا شيخ؟» فقال لها: «يا فلانة للنفس إقبال وإدبار؛ فإذا وجد الرجل في نفسه إقبالا فليجتهد وإذا لم يجد ذلك في نفسه فليتمسك بالفرائض ويؤديها (4) حَتَّى

ويغتنم

ينشط».

(d)'

[361] - وروي عنه أنَّه قال: «ائتوا المجالس يا كسالى، فقد حضرها من حضرها (ه) ما بينه وبين قابس وما بينه وبين فران». حتى وقع عليه (6) السُرَّاق (?)

(?) في (ص): «فقال له في كتابه».

(?) زيادة من (ع) و (م).

(?) (ع) و (م): - «ويغتنم».

(4) في (ص): «ويؤديهم». وفي (ع) و (م): ـ «ويؤديها».

(ه) في (ص): «حضرهم».

(6) (ع) و (م): - «قال: ائتوا المجالس … حتى وقع عليه». مع تصرف في النص.

(?) في (ع) و (م): + «في الطريق».

التحقيق

???