روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣فجرحوه سبعة عشر جرحا، فدخل مغارة) ومكث فيها أربعين يوما ما أكل ولا شرب إلا ما رأى في منامه أنَّه أطعم وأسقي، فخرج وقد نضر بدنه نضرة (2) لم يرها قط [في مثل ذلك] (?)؛ فظنُّوا أنَّه ذلك الرجل (4).
[362]- وبلغنا أنَّه قتل ابنه فجاءه المشايخ ومعهم قاتل ولده ليقيد نفسه، فمكث أبو خليل حَتَّى ضرب عليه الليل فأرسل إلى رجل فاستعانه عليه وقتله، فقام المشايخ عند الغد () وقالوا له: أين فلان؟» فقال: «قد قتلته»، فغضبوا عليه وقالوا له: «قد فعلت ثلاثة الأولى فالفضل أن تعتقه وتعفو عنه. والثانية: استعنت عليه بمن ليس له في الدم شيء. والثالثة: هو وديعة عندك». فقال لهم: «أما ما ذكرتم يا شيوخ من الفضل في العفو قد صح، أرأيتم إن عفوت عنه وقام أولاد الميت فقتلوا)، أفيكونون جانين؟»، قالوا: «نعم». «وأما ما قلتم إني استعنت عليه بمن ليس له في الدم شيء، أرأيتم إذا لم أستطع أن أذبح ضحيتي، فهل أستعين بمن يذبحها لي؟ قالوا: «نعم». «وأما ما قلتم: إنَّه وديعة عندي، أرأيتم لو أنَّ /?? رجالا استودعوا عند رجل شيئا، فإذا الشيء الذي استودعوا عنده هو له هل يأخذه أم لا؟»، فلم يجدوا له جوابا.
(1) في (ع) و (م): «غارا».
(?) في (ع) و (م): «لا يأكل ولا يشرب إلا ما يرى في المنام أنه يُطعم ويُسقى، فخرج فنظر إلى
بدنه نظرة لم يرها قط».
(?) إضافة من (ع) و (م).
(4) (ع) و (م): - «فظنُّوا أنَّه ذلك الرجل». وفي سير الشماخي: «فظنوا أن الرجل هو أبو الخليل»، ويبدو أن المعنى لشدَّة نضارته شكُوا أنه أبو خليل الدركلي.
(0) في (ع) و (م): «غدا».
(6) في (ع) و (م): «المقتول فقتلوه». وتوضيح العبارة عند الدرجيني: «وأما سؤالكم العفو وهو خير فصحيح، ولكني خفت على أولادي أن يكونوا جناة بأن يقتلوا غير القاتل أو يقتلوه، وليس ذلك لهم». (??/?) شاملة).
234
روايات الأشياخ