روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤[363]- وإنَّه قال لأبان: هل على من كان مثلي صوم أم لا؟»، فقال له أبان: «إذا لم تقدر فأطعم المسكين (?)»، فقال: «لم تأت بها» (?)، وقال له: «ليس عليك صوم أصلا»، فقال له: «الآن جئت بها (?) يا أبان»، وهذا بعدما كبر، والله أعلم ما له من العمر.
[364]ـ وبلغنا عنه أنه جعل ليلة في الركوع وليلة في السجود، وأنَّه قال: يا أبان، خذ عنّي ثلاثة يصلحن لك أمر دنياك وآخرتك» (4).
خدمتهم
(0)
[365]- فالذين يقولون لا يستخدم العبد بعد العتمة فذلك إذا استقصوا بالنهار، وإن لم يستقصوا (?) فلا بأس. والذين اتفقوا على عمل الربا فلا بأس أن يفسخوا ذلك بألسنتهم ويتوبوا إلى الله. وأيضا (?) إن قدرت أن لا يصيبك الموت إلا في حفرة الغرس فافعل.
[366]- وبلغنا عنه أنَّه لَمَّا حضرته الوفاة داروا به المشايخ (?) يبكون، فقال لهم: «ما يبكيكم؟»، فقالوا له: «أبكانا ما يصيب الإسلام وما يفقده بعدك»، فقال لهم كيف حالي عندكم؟ قالوا: خير، حال عبدت ربَّك العمر الطويل، وتعلمت وعلمت العلم والسير والخُلُق الكريم»)، قال: «عندكم تلك
(?) في (ص): «فأمسك المسكين». في (ع) و (م): «فأطعم مسكينا».
(?) في (ص): «ما جئت».
(?) (ص): - «بها».
(4) (ع) و (م): - «وهذا بعدما كبر … دنياك وآخرتك».
(ه) في (ع) و (م): «خدمته».
(6) في (ع) و (م): «يستقصوه».
(?) (ع) و (م): ـ «أيضا».
(?) في (ع) و (م): «مر بداره المشايخ وهم».
(?) (ص): - كيف حالي عندكم … والخلق الكريم».
التحقيق
235