روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

[???]- وذكر عن أبان أنه كان (?) يمشي عند بهلولة بالليل قبل /26/ أن يتزوجها، ويجعل هناك مجلس الذكر، حَتَّى ذات ليلة فأتاها فقال لها: «إفتحي الباب فقد تزوّجتك»، فأبَتْ له (?) وقالت له: «أمَّا [مجيئك] (?) أول مرة فقد أَكِلْنَاكَ) إلى دينك، وأمَّا الآن فأنت مدع حَتَّى تأتي بالأمناء».

غزالة الأمة

[???]- وذكروا عن غزالة) [الأمة] () كان أهلها في بلاد الشرك، وقالوا عنها: [إنَّها كانت () إذا أكلت الدم لَمَّا كانت في بلادها (?) قبل أن تسلم فتتقيَّاه، وأنها حين جلبها مشتريها إذا ربطها ليلا مع الخدم في السلسلة، فإذا سمعت قراءة القرآن في الرفقة قعدت على نفسها، وبركت على ركبتيها، وجعلت تستمع، وأسلمت، واشتراها رجل من أهل «أويغو»، فصارت تخدم مولاها بالنهار وتجتهد في العبادة بالليل، فكانت حالها إذا نَوَّمَت مواليها فتسري [في الليل] (1) فتحضر مجلس الذكر عند أبي محمد عبد أبي محمد عبد الله بن الخير (10)

في

(?) (ص): - «كان».

(?) في (ع) و (م): «عليه».

(?) زيادة من (ع) و (م).

(4) في (ع) و (م): «أكلتك».

(5) لا نعلم الكثير عن هذه الأمة العابدة غير ما ذكره البغطوري هنا، ونقله عنه الشماخي، وهو أنها تتلمذت على أبي محمد عبد الله بن الخير (حي بعد 283هـ /896م). ينظر: الشماخي:

السير، ص ???

(6) زيادة من (ع) و (م).

(?) زيادة من (ع) و (م).

(?) في (ص): «بلادهم».

(?) زيادة من (ع) و (م).

(??) أبو محمد عبد الله بن الخير: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 139.

245

?

التحقيق

(?)