روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

«تنوزيرف» (?)، فترجع فتحيي ليلتها في كهف لها في «وادي الزير» (2) فتجد

[فيه] (?) مصباحين قد وقدًا لها في كهفها، فتتعبَّد (4) إلى آخر الليل، فتأتي المنزل فتوقظ مواليها لصلاة الصبح وكان كذلك حالها ما شاء الله من الزمان، فلَمَّا

نظر مولاها إلى ما بها من التعب (5) أعتقها، فتمادت على ما هي عليه من

العبادة، فيوقد لها بعدما عتقت في كهفها مصباح واحد (6).

أبو الحسن التويغتي]

[???]ـ وذكر عن أبي الحسن (?) من أهل «تواغت» (?) أنه حج على حمارة له

-

سبع مرات، فإذا رجع من حجّه ووصل إلى طرف منزله نهقت حمارته، فضحك أهل منزله، فقال لهم: «ما أضحككم يا مساكين جَعَلت عليكم الدابَّة الْحُجَّة» (?).

(?) في (ع) و (م): «تنوزويرف». ضبطها الشماخي بقوله: «تنورزيرف وجدتها بخط عمنا يحيى بن أبي العز براء بين واو وزاي بعدها ياء وراء وفاء وبينهما [أي وبين ويغو نيف وعشرون ميلا أكثره صعود وهبوط وعقابي وجبال».

ضبط الشماخي اسم البلدة وموقعها بقوله: «تنورزيرف وجدتها بخط عمنا يحيى بن أبي العز براء بين واو وزاء بعدها ياء وراء، وفاء وبينهما [أي بينها وبين ويغو نيف وعشرون ميلا، أكثره صعود وهبوط وعقاب وجبال». (الشماخي: السير، ???/? شاملة)

(?) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. وحسب الرواية فإنَّه موضع يقع قريبا من «تنورزيرف» التي تقدم تعريفها في الهامش السابق.

(?) زيادة من (ع) و (م).

(4) في (ص): «فتعبد».

(ه) في (ع) و (م): «فلَمَّا نظر إليها مولاها فرأى ما بها من التعب».

(1) في (ع) و (م): وبعد عتقها لا تجد في كهفها إلا مصباحا واحدا».

(?) الراجح أنه أبلاسن التوغيتي (ق) (?هـ /?م)، وقد سبقت ترجمته في هامش فقرة: ???. (?) تواغت، أو تويغت يحتمل ليفيتسكي أنها تصغير لويغو أو قرية محاذية لها، أو قريبة من لالوت. ينظر: ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم: ???، ص 117 (ترقيم الشاملة). (?) في (ع) و (م): «أهل المنزل منها، فيقول لهم: ماذا أضحككم يا مساكين؟! الدابة أقامت عليكم الحُجَّة».

246

?

روايات الأشياخ