روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

[394]ـ وذكروا عنه أنه إذا أصبح عليه [الصباح] مشى حَتَّى يشرف على الجبل، فيقول: هل كان الماء يا وُرَّاد؟»، فيقولون له: «نعم»، فيقول: «الحمد لله رب العالمين»؛ ويتلو هذه الآية: (قُلْ أَرَهَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَعِين) (?)، فكانت تلك (?) عادته كلَّ يوم، حَتَّى ذات يوم قال لهم مثل مقالته لَمَّا أكثر عليهم في السؤال كلَّ يوم، فقالوا له: «لا»، فلم يتمُّوا كلامهم حتى غارت البئر بإذن الله، ثم نظروا إلى البئر فلم يروا إلا ظلمة البئر يابسة (4).

[أبو يوسف حجاج بن ويفتين الويغوي]

(?)

[395]- وبلغنا عن أبي يوسف حجاج بن ويفتين الويغوي (5) أنَّه كان رجلا صالحا، وله امرأتان (6)، فإذا أراد أن يسقي لهنَّ الماء (7) /27/ فكان عندهم بئران ماء واحدٍ منهما أطيب من الآخر، ويمضي معه بقربتين (?) فإن وجد في البئر الحلو ملء (?) القربتين استقى، وإن لم يجد تركها ومرَّ (?) إلى البئر الآخر

(?) زيادة من (ع) و (م).

(?) سورة الملك: 30.

(?) في (ع) و (م): «هذه».

(4) في (ع) و (م): «مقالته كلَّ يوم، فقلق الورَّاد للماء من قوله فقالوا له: لا، فما أتموا كلامهم

حَتَّى غار الماء بإذن الله، فنظروا إلى قعر البئر فلم يروا إلا ظلمة الطين يابسة». (5) أبو يوسف حجاج بن ويفتين الويغوي (ق) (?هـ /9م): لا نعرف تاريخه تحديدا ولا عن حياته غير ما ذكره البغطوري ونقله عنه الشماخي (باسم وافتين، وأنه قد مال إلى خلف بن السمح (حي في: 221هـ /826م) فتاب بنظر: السير، ص ??? - ???، ???.

(6) في (ع) و (م): «وله أتان».

(?) في (ع) و (م): «أن يسقي دوابه».

(?) في (ع) و (م): «ويمضي بالأتان، ومعه قربتان».

(?) في (ع) و (م): «ما يملأ».

(10) في (ع) و (م): «وسار».

التحقيق

247

(4)