روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨[399]ـ وقيل عنه: إنَّه عزل نفسه في بيت وحده، وقال لنسائه: «من أراد منكن أن تجيء عندي فلتأت في نوبتها».
[400]ـ وذكروا عن أبي عبد الله الويغوي قد كان له ديناران على يتيم، وكان أبو عبد الله الصغير هو خليفة اليتيم قد عرف على أحد الدينارين، وهو أفقه من أبي عبد الله الكبير (?)، فطلبه، فأعطاه دينارا، فقال له: «لي عليه دينار آخر»، فقال له أبو عبد الله الصغير: يكفيك بعد الذي أعطيته لك».
[401]- وإنَّ أبا عبد الله الكبير هو وأبو الشعثاء من «شَرْوَسْ»، وأبو عبد الله حاكم على أهل «أويغو». وأبو الشعثاء (?) هو حاكم على أهل «شروس»، وقد كان بين أهل «شروس» وأهل «أويغو» حرب، فقال لهم أبو محمد التمصمصي (4): «إنَّما جزاء مامد ومومن من ينزلهما في الحبس، وهما قائدا الفتنة»، فسمع بذلك أبو عبد الله، وهو واسع الخلق، فقال لهم: «إنَّما أنا على الطريق كنتُ، فليجز علي /??/ أبو الشعثاء فنسير (6) إلى الحبس.
(0)
(1) أبو عبد الله محمد الويغوي الصغير (ق: 3هـ /9م: لا نعلم الكثير عن هذه الشخصية غير ما ذكره البغطوري ونقله عنه الشماخي، وأنه كان أعلم من الكبير. ينظر: السير، ص 326. (?) أبو عبد الله محمد الويغوي الكبير (ق: ((هـ / 9م: لا نعلم الكثير عن هذه الشخصية غير ما ذكره البغطوري ونقله عنه الشماخي، وأن أصله من شروس، وكان حاكما على ويغو. ينظر:
السير، ص 326.
(3) أبو الشعثاء عبد الكريم السنتوتي الشروسي المشهور بابن البغطورية: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ???
(ه)
أدناه.
(4) أبو محمد خصيب بن إبراهيم التمصمصي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 93. يعني بهما أبا عبد الله الكبير، وأبا الشعثاء عبد الكريم، كما سيتضح من كلام الشماخي (1) في (ع) و (م): «فنسير هما». وردت القصة في سير الشماخي على النحو الآتي: «ومنهم أبو عبد الله الويغويان الكبير الحاكم حاكم أهل، ويغو، والصغير، ولكنه راسخ وأكبر في
درجة العلم. وأبو الشعثاء ابن البغطورية الشروسي حاكم فيهم، فوقع حرب بين أهل ويغو
وأهل، شروس، فقال أبو محمد خصيب: إنما جزاء محمد يعني أبا عبد الله ومؤمن يعني
=
التحقيق
249