روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩[402]- وروي أن حكام الأوَّلين إذا كان بين القبائل فتنة، فيخرجون من
تلك القبائل
[403]- وروي أنَّ أبا محمد وارسفلان (?) حين مات أبوه ولم يشتغل بالعزم، فنزل إلى «شروس» ومعه رجل، فسأله رجل آخر عن مسألة ولم يعرفها، فقال له صاحبه: لو سألت عنها بغلة أبيك لأخبرتك بها)، فطلع كما هو إلى قصر «وَلَّمْ»، فمكث فيه اثنتي عشرة سنة مجتهدا في الدراسة حَتَّى صار
عالما.
[404]- وروي عن وليّ من أهل «مرجنتن (?) كانت له أمة، فلما كان وقت خروج ابنته إلى زوجها، قالت لهم تلك الخادم: «دعوني أن أغني لابنة مولاي» (4). فغنت لها بالبربرية، فقالت لها في كلامها:
[405]- شَمْ أَتُوغْرَادُ تَدُكْلِ أَنْ يَكْسُ أَيَمْ يفَنْ تَدُكُل أَنْ وَاوْ مَاتَنْ البينو … إِدُكْنَنْ أَتَجِينْ أَمَسُّوَينْ إِللَّانْ أَتَجِينْ إِفَرْقُوضْ
*
إرَيْطَاطَنْ أَتَجِين إير أَوَالَنْ الْحَالَ أَجْ يَزْجِينُ اللينو … سَوَا أَتَكْشَدْ أَزَجَرْمُوضَ اللَّنْ دِي وَسُونَ إِطَفْلَيَنْ سَوَا أَتَكْشَدْ أَجْرٌ أَنْ تَخْسِي أَنَّمْ بَلا دج
=
أبا الشعثاء السجن حيث لم يخرجا من البلدين وقت الفتنة، وبلغ الخبر أبا عبد الله محمد فقال: أنا على الطريق فليأت أبو الشعثاء يسير إلى الحبس وكان واسع الخلق». الشماخي:
السير، ص 326.
(1) كذا في سير البغطوري، وفي سير الشماخي: «وارسفلاسان»، وكلاهما سيذكره من بعد باسم: «وارسفلاس»، وهو أبو محمد وارسفلاس بن مهدي تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 123.
ينظر: الشماخي: سير، ص 327.
(?) في (ع) و (م): «لأجابتك عنها».
(?) في (م): «مرجسن».
(4) في (ع) و (م): «للالة مولاتي».
250
روايات الأشياخ