روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

[434]ـ وروي عنه ختم ولده المجلس هو والمعلم، فلم يرضهما)، فقال: ليس لنا من ثواب مجلسنا شيء»، ثُمَّ ختم أيضا ولده مع أبي يحيى بن ماطوس (2) فقال الشيخ: «لنا نصف ثواب مجلسنا»، ثُمَّ ختم ابن ماطوس مع رجل صالح فقال الشيخ: لنا ثواب مجلسنا كاملا».

[435]- وروي

أنه اصطحب مع رجل من أهل تمنکرت» ليبيت عنده (?)، فالتقى مع يهودي /35/ فقال التمنكرتي لليهودي: «مرحبا»، فقال الشيخ أبو القاسم: «لا رحب الله بك»، إلى ثلاث [مرَّات])، ثُمَّ رجع عنه وتركه. [436]ـ وروي عنه أنَّه لَمَّا قُتل نفوسة بـ «مانو»، وخلفوا يتامى (ه)، وكلم أبا محمد عبد الله بن الخير (6)، وكان حاكما، فقال له: «رأيتُ لك أن تأخذ بهذا القول: أن تجعل المرأة هي القاعدة فيما ينسب إليها، وتجعل ورثة الزوج هم القاعدون فيما ينسب إلى الرجال». وإنَّما أخذ المشايخ قبل ذلك أنَّ من بقي من الأزواج هو القاعد في الكلِّ فوقف له في ذلك أبو محمد فقال له أبو القاسم: «أليس تقول أنا أكبر منك سنا، وأكثر منك علما، فلترجعنّ إلى هذا القول، وإلا فلا يجوز منكبي على منكبك»، وإنَّما خاف الشيخ أبو القاسم على اليتامى أن يلحقهم الضرر، فأخذ أبو محمد بذلك القول وترك القول الأول.

(?) في (ص): «يرضهم».

(2) أبو يحيى سليمان بن ماطوس الشروسي النفوسي: الراجح أنه هو نفسه أبو الربيع سليمان بن ماطوس، حاكم، شروس، وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ???. ينظر الشماخي: السير، ص 276.

(?) في (ص): «عندي».

:

(4) زيادة من (ع) و (م).

(ه) في (ع) و (م): «أيتاما».

(6) ورد في النسخ: «أبا عبد الله محمد بن خير»، وهو خطأ من النساخ؛ لأن هذا عاش خلال القرن الخامس، والمؤلف يقصد أبا محمد عبد الله بن الخير (حي بعد 283هـ/896م)، وهو الذي

أحيى العلم بعد موقعة مانو، وكان حاكما، وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 139.

263

?

التحقيق