روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨[451]- وذكر عنه أنَّه قال: «لو ضربت الشدَّة [القحط] (?) عشرين سنة فعندي ما يقوم بي أنا وأهلي وحيواني، أو ثلاثين سنة»، والله أعلم. [452]ـ وأنَّه قد سأله المشايخ أن يجعل لهم المجلس فقال لهم: «أنا محبّ
لمالي».
[أبو أيوب التمنكرتي]
(?)
[453]ـ وروي عن أبي أيوب التمنكرتي (2) أنَّه قال: «عرفت ما كان في السماء كما عرفت ما كان في الأرض»، من كثرة ما تعلم من النجامة. [454]- وروي أنه خولط في عقله في آخر عمره، فزاره المشايخ في رمضان، فقال لهم: «نجعل لكم طعاما».
[أبو موسى من أهل أو تِلْجام]
(?)
[455]- /38/ وروي عن أبي موسى من أهل «أوتِلْجام» كان يقول لامرأته: «أَحرُثُ يا فلانة؟»، وإنَّما استأذنها من ثلاثة أرباع الأصل الذي أصدقها، وتقول له: «احرث يا شيخ». ويقول لها أيضا: «جزت اليوم على كرمتنا يا فلانة [وهي] (4) محمرَّة بالتين، وتقول له: إلى متى يا شيخ؟ أوليس قد جعلتك في حلّ؟»، فيقول لها: «لئلا يتغيَّر ما في قلبك». حلّ؟»،
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) أبو أيوب التمنكرتي (ق: 4 هـ / 10م): تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 425.
(?) أبو موسى من أهل أو تِلْجام عالم فاضل، ورع، لا نعلم عن تاريخه ولا حياته غير ما ذكره البغطوري ونقله الشماخي ينظر الشماخي: السير، ص 331 - 332.
(4) زيادة من (ع) و (م).
:
-