روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٧١[أبو موسى الدجي]
[461]ـ وروي عن أبي موسى) من أهل «دجي» أنَّه كان رجلا (?) عابدا شديدا في الأمر والنهي، وكان يردُّ على الخط [كذا]، فلقي رجلا قد ساق شاة للذبح فقال له: «لا تَجُزْ بها في الخط»، فقال: «هي للجزر»، فقال: «ولو!» فقال له: «ولو على الطريق»، فقال له: «نعم»، قال له الرجل: «أحملها على ظهري!»، فأبى له الشيخ، فغضب الرجل، فذبحها هناك، فقال له الشيخ: «يا رجل سوء!». [462]ـ وروي عن أبي موسى أيضا حين أراد السفر إلى الحج وقضى حوائجه، قال: «فرأيت في المنام قائلا يقول لي: تمضي إلى الحج وأنت غتاب؟!، فتفكَّرتُ فلم أجد من تكلمت (?) فيه إلا أبا داود الدرفي (4)، إليه فأخبرته بما رأيت، فقلت له: إجعلني في حلّ، فقال لي أنت في حلّ، الصدر الذي فيه بغضك أكلته النار».
فذهبت
[463]ـ وروي عن أبي الربيع () أنه قدم «دجي»، فقال له أبو موسى: «أهل «دجي» كلُّهم رجالهم ونساؤهم مستحقون للحبس والسياط، إلا محمد (?) وأمه». [464]- وروي أنَّ محمَّدًا - ولده - وقع في الصهريج، وطلع سالما، فمشى الناس إلى الشيخ ليهنئوه، فقال الشيخ لولده: «ولا يظلم ربُّك أحدا يا محمد يا ولدي!».
(1) أبو موسى الدجي النفوسي: سبقت ترجمته في هامش فقرة: 112.
(?) (ع) و (م): - «رجلا».
(?) في (ص): «أتكلم».
(4) أبو داود عيسى الدرفي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 267.
(5) يبدو أنه يقصد أبا الربيع سليمان بن أبي هارون موسى الملوشائي (ق: 4هـ/10م)، تقدمت
ترجمته في هامش فقرة: 112.
(6) محمد بن أبي موسى الدجي النفوسي (ق: 4 هـ /10م): لا نعلم شيئا عن هذه الشخصية.
???
روايات الأشياخ