روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢[أبو مهاصر موسى بن جعفر الإفاطماني]
[465]ـ وذكر عن أبي مهاصر الفاطماني (1) أنَّه كان (?) سخي الكفّ، عابدا مستجاب الدعاء. . وروي أنه قال لأبي القاسم البغطوري (?) حين خرجت الشدة: كم عليك من الدين في هذه الشدَّة؟»، فقال له: «ليس عليَّ شيء ولا لي شيء»، فقال له: «إنَّما فُقْتَ ابن مزداد (4) الذي ينظر إلى أعين الناس للبيع، فإن رأى في عينه أثر ماء أصفر اشترى منه، وإلا فلا يشتري منه، فما خرجت هذه الشدَّة إلا وعلي أنا مائتا دينار لفقراء أهل «إفطمان» (ه)».
(4)
[466]- وروي عنه أيضا أنَّه مرَّت به امرأة فوقفت على بابه فسألته شيئا فقال لها: «ادخلي»، فقالت له: «ما لبست ما أدخل عليك به، وقد استحيت»، من البيت فلبسته ودخلت فأعطاها ويبة شعير، وويبة تين، فخرجت عنه، فجعلت ما أعطاها في دفافيسها (?) [كذا] البالية ثُمَّ رمت له
فرمى لها طاقا (6)
(1) أبو مهاصر موسى بن جعفر الإفاطماني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 174. (?) (ص): ـ «أنه كان».
(?) أبو القاسم سدرات بن الحسن البغطوري تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 133. (4) ابن مزداد معاصر لأبي القاسم سدرات بن الحسن البغطوري (ت حوالي: 313هـ /925م)، ولا نعلم شيئا عن هذا العلم، يبدو أنه شخص عادي.
(5) وردت بعدة بصيغ: إيفاطمان، إيفاطمن إفطمان، إفاطمان، فطمان تنبسط فوق جبال الرحيبات الغربية، وهي غير بعيدة عن ويغو، تقع بين وادي برساف وأم القرب، وهي الآن أطلال، حيث أنشأ الشيخ عمرو بن يمكتن أول مدرسة قرآنية. ينظر: ابن سلام اللواتي: كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين، ص ???، ???، ???، 126. علي يحيى امعمّر الإباضية في ليبيا، ح?، قسما، ص 47 - 57. ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، رقم ???، ص 114 (ترقيم الشاملة). (6) كلُّ شيء استدار بالجسم فهو طوق ينظر: ابن منظور لسان العرب، ???/??، مادة: «طوق». ويبدو أن المراد بالطاق ثوب تل فيه نفسها.
:
(?) لم نجد فيما بين أيدينا من المعاجم معنى هذه الكلمة، وحسب السياق فيبدو أنه يقصد الثياب
الرئة.
التحقيق
???