روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢[493]- وروي عن امرأة من أهل «امساكن أنَّها ولدت صبيا (?) وليس لها
إلا ثوب واحد ترقد في بعض ثوبها وينام ولدها في الجانب الآخر من الثوب،
(?)
فإذا أصبح نزلت عين «وليو جمي» (2) فتغسل بعض ثوبها وتلبس بعضه، ثُمَّ تلبس الجانب الذي غسلته [بعد يبسه] (?) وتغسل الجانب الآخر، وتغسل جسدها، فهكذا حالها حَتَّى تمَّ لها سنة، فسمع بذلك ابن خليل (4) من أهل منزلها، واشترى لها ثوبا فوسع الله عليه في الأموال من هناك.
[494]ـ وروي عن أبي حمزة سدرات بن إبراهيم (ه) من «امساكن» أنَّه سُئل في المجلس عن امرأة وضعت ولدا وبقي آخر في بطنها، هل تأكل نهارا في رمضان؟ فقال للسائل من المجلس: «نعم»، فقال رجل من المشايخ: «نعس الشيخ»، فقالت أخت عمروس: «إن نعس الشيخ) فلم ينعس كلامه، وجدناها هنا إذا انشقت المبولة فلها أن تأكل فكيف بهذه؟!».
-
[495]ـ وذكر أن عمروس بن فتح كان عالما كبيرا، وقيل عنه: قد اهتم أن يفرز بين السنة والتنزيل والرأي [بكتاب] (7).
(1) في (ع) و (م): «صبية».
(?) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. وحسب الرواية فإنَّها تقع
قريبة من قرية «أمساكن».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(4) لا نعلم شيئا عن هذه الشخصية ويحتمل أن يكون هو نفسه أبو يعقوب يوسف بن خليل،
وهو
أيضا مذكور في السير ولكنه غير معروف. ينظر الشماخي: السير، ص 490، 522. (5) أبو حمزة سدرات بن إبراهيم المساكني النفوسي (ق) (?هـ / ?م: لم نجد ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر غير ما ذكره الشماخي نقلا عن البغطوري، وقال: «وكان شيخا عالما
متقيا». السير، ص???.
(1) (ع) و (م): - «الشيخ».
(?) زيادة من (ع). وفي (م): «والكتاب».
التحقيق
???
-