روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٨١[491]- وروي أنَّ امرأة من أهل تبطين» 44/1/ طلقت ثُمَّ رأت حيضتين، واحتبس عنها الثالث، وقد قاربت الإياس فيما أحسب، فجاز عنده المشايخ، وفيهم أبو حسان خيران (?)، فتراددوا [الكلام] (?) في مسألتها فيما بينهم، فاتفقوا، فجعلوا لها أن تمكث تسعة أشهر لاستبراء الحمل، وثلاثة أشهر للعدَّة، ثُمَّ تتزوج، فأبى لهم من ذلك أبو حسان، ثُمَّ ردوه إلى أنفسهم فقال لها: «قد جعلوا لك هاهنا شيئا من ماء الذبَّان يا فلانة، فقالت له: «إليك عني يا أبا حسان بماء الذبان»، فتركت ذلك.
-
عمروس بن فتح المساكني]
[492]ـ وروي عن عمروس بن فتح) من أهل «امساكن» (ه) أنَّه مكث في المغرب عشرين سنة يتعلم العلم، فقال له أخوه: «فلو رأيت أجرافا) ايتلموا في فدانك يا أخي»، فقال له عمروس: «فلو رأيت أنت أجرافا ايتلموا في دينك!» (?).
(?) في (ع) و (م): «تنفطين».
«تبطين بنفوسة: لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (?) أبو حسان خيران بن ملال الفرسطائي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ??. (?) زيادة من (ع) و (م).
(4) أبو حفص عمروس بن فتح المساكني النفوسي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 254. (0) في (ع) و (م): «مساكن».
أمساكن أو أموساكن قرية بنفوسة: لم نقف على تحديدها في المصادر والمراجع المتاحة. من
أشهر علمائها: الشيخ عمروس بن فتح النفوسي المساكني المذكور (ت: 283هـ). (1) الجُرُف: ما أَكل السيلُ من أَسْفَلِ شِق الوادي والنهر، والجمع أَجْرَافٌ وجُرُوف وحِرَفَةٌ». ابن منظور لسان العرب، 25/9، مادة: «جرف».
(?) كذا في النسخ، لعله يقصد: «الْتَأَموا»، يقال: التأم الجرح إذا التحم. ويمكن قراءة العبارة كالآتي: «فلو رأيت أجرافا الْتَأَمَتْ في فدانك يا أخي، فقال له عمروس: فلو رأيت أنت أجرافا
الْتَأَمَتْ في دينك».
???
روايات الأشياخ