روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩تعريف عام بالكتاب
??
الكتاب الأول: للوسياني؛ إذ قال في المقدمة: «فإنّي نظرت إلى الآثار قد امحت، وإلى أخبار أهل دعوتنا قد انطمست فأحببت أن أؤلّف لكم منها كتابا مما بلغني وصح عندي ولم تخالجني فيه الشكوك … {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ
مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)» (سورة هود: (??)
(1)
وأردف مبينا مصدر كلامه ممَّا قبلته ورويته عن شيخي أبي محمد
عبد الله بن
محمد العاصمي ثم اللواتي، عن شيخه أبي محمد ماكسن بن الخير
الجرامي ثم الوسياني (2).
الكتاب الثاني: كتبه شخص يُحتمل أن يكون تلميذ أبي الربيع الوسياني، يكنى أبوه بأبي صالح، وأبوه روى الروايات وأتقن حفظها، وما يؤيد أن لا يكون الكتاب الثاني للوسياني أدلةٌ ذكرتُها، منها: فقرة يوجد فيها الترحم على الوسياني نفسه. وما أجريته من أدلة في الدراسة تكفي للاستدلال على ذلك، ويستحسن الرجوع إليها لكثرتها.
الكتاب الثالث: بعد الاستقصاء والبحث توصلنا إلى أنه ليس للوسياني،
وذلك لكون الأحداث المذكورة سبقت الوسياني بزمن سحيق.
وبهذا يستحسن إعادة ترتيب الكتب حسب التسلسل الزمني، وهو الآتي: ? - الكتاب الثالث من المجموعة لشخص عاش بعد أبي زكرياء وأبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وقبل الوسياني، وعاش في قنطرار. 2 ـ الكتاب الأول من المجموعة لمؤلفها الوسياني.
3 - الكتاب الثاني من المجموعة لأحد طلبة الوسياني عاش بعده، ونُسب
إلى الوسياني.
(1)
سير الوسياني، الفقرة: م2.
(?) المصدر نفسه.