روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤«أوغيلت» فقال: «لا أخرجُ حق الأحياء حَتَّى أُخرج حق الأموات، فأمسكوا عن هذا»، وتركوه بين الأعواد حَتَّى أتوا (?) بالآخر، فضربوه، ثُمَّ أَتمَّ للأوَّل ضَرْبَه. أنَّه وجد منبوذا في مسجدهم، فجمع أهل منزله على أمره، فقالوا له: ما نختار له أفضل من الحجر الذي هو فيه [والطفل وقتئذ في حجره] (?)، فتولى (4) الشيخ [أبو مسور] (5) تربيته، فكان الشيخ إذا أعطي له ما يفسد - مثل اللبن - أطعمه الشيخ لعياله ويعطيه قيمته، حَتَّى إلى ذات مرة قال له المنبوذ: «يا عمّي، إنَّ مال اليتيم نار فجعل الشيخ يترك ما يعطى له حَتَّى يفسد فيهرقه.
(1)
أبو ميمون وأبو حمزة لواب]
(V).
[524] - وبلغنا أنَّ أبا ميمون (?) إذا زار ابن خالته أبا حمزة لوّاب بن يوسف (?)، فانشرحوا في أمور الإسلام وتعليم العلم فيمكث عنده من يوم إلى يوم، بعدما
تزوج) أم يحيى، فإذا زار أبو حمزة كانوا كذلك، فهكذا الأخوَّة في الله. [525]- وبلغنا أنَّ أبا حمزة لوّاب بن يوسف زارته امرأة من أهل المنزل
(1) أوغيلت: لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.
(?) في (ع) و (م): «تأتوني».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(4) في (ص): «فولا».
(ه) زيادة من (ع) و (م).
(6) في (ص) و (م): + «هو».
في
(?) الراجح أنه أبو ميمون بن يوسف وقد سبق التعليق عليه في هامش فقرة: 348. غير أن الإشكال أنه يذكر هنا أن زوجه اسمها «أم يحيى»، ومن المشهور أن «أم يحيى» هي زوج أبي ميمون بن أحمد الجيطالي والمسألة تحتاج إلى تحقيق أكثر. ينظر: الشماخي: السير، ص 232 - 234. (?) أبو حمزة لؤاب بن يوسف وقد سبق التعليق عليه في هامش فقرة: 348.
(?) النسخة (م) مخرومة ابتداء من هذا الموضع قدر ورقتين.
التحقيق
295
(?)