روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣فوجدن الناس كذلك، ثُمَّ جُزن بـ «تميجار» كذلك، ثُمَّ جُزن [ب] «أدوناط» (?)
كذلك، وقدِمْنَ «إيجطال فوجدن الناس يتوضؤون لصلاة المغرب أيضا. [520]- وروي أنها قالت ليصلوكن (?): «استمع إليَّ أن أعرض عليك سُوَر صلاتي». فقرأت عليه، فقال لها: «ما صَلَّيتِ قط» من اللحن، فبلغ فيها ذلك وتحيرت، وقدم (?) عليها أَبَانُ (4) زائرا فصادفها على ذلك، فأخبرته بما جرى عليها، فقال لها: «إقرئي عليَّ»، فقرأت، فكلما ردَّ عليها قالت: «أعجني! عجن الله عظامك في الجنَّة!»، فرخص لها في ذلك.
[521]- وروي عنها أنَّها دعا لها بالجنة ثلاثةُ: ضرَّتها وأمتها وزوجها.
[أبو مسور يصليتن الأدوناطي]
[522]- وبلغنا عن أبي مسور (5) أنَّه [بينما هو] (2) يضرب رجلا بالسياط قدام مسجد منزله حَتَّى نظر إلى رجل يمشي في المقبرة في حارة يقال لها:
(1) أدوناط: تقع أدوناط غير بعيد عن إمرساون بالقرب من الحمران على أرض الرحيبات، وكانت أدوناط مأهولة منذ النصف الثاني من القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي. ينظر:
ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، رقم: ??، ص 41 - 42 (ترقيم الشاملة). (?) في (ع) و (م): «لمملوكها». هو نفسه مصلوكن المرساوني التائب، وقد سبقت ترجمته في هامش فقرة: 514.
(?) في (ع) و (م): «فبلغ».
(4) أبو ذر أبان بن وسيم الويغوي النفوسي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 144. (5) أبو مسور يصليتن الأدوناطي النفوسي (ط 5: 200 - 250 هـ / 815 ـ 864م): عاصر الإمام ـ عبد الوهاب (حكم: ??? - 2??هـ)، وعمر طويلا حتى أدرك ضعف حكم الرستميين، وانهيار دولتهم. قال عن نفسه: «عشت حتى لم أجد في الإمام ما أريد، ولا في نفسي، ولا في الأولاد، ولا في الإخوان، ولا في القبيلة». له أقوال مأثورة، وخلف ابنة رفيعة الشأن. ينظر: الدرجيني: طبقات، 315/2 - 316. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 1025، 470/2. (1) زيادة من (ع) و (م).
294
[523]- وروي
روايات الأشياخ