روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦[بمصر]، فسأله، فرخص له أن يتولاها بامرأة (2) واحدة، فحج عنها (?)
بنفسه.
[527]ـ وبلغنا أنَّه حين دخل على ابن عباد بمصر] (4) أتاه بطبق فيه تين ولحم، قال: فأكل ابن عباد التين وترك اللحم، وقال: إنَّ هذا يضرُّ، وهذا يضرُّ، يعني:
الشجر يفسد فيها (5).
[528]ـ وذكر مسألة نزلت في عسكر عبد الرحمن بن رستم: رجل زني بأخي امرأته، فعمل به عمل قوم لوط، فرخص له أن لا تحرم عليه امرأته.
(6)
ونزلت أيضا مسألة في عسكر عبد الوهاب رجل زنى بامرأة فيما دون الفرج فتزوج ابنتها بعد ذلك، فرخص له فيها رجلٌ قليل العلم، لكنه صاحب مجهود، فكبر أهل العسكر فيما بلغنا، والله أعلم.
[529]- وروي عن أبي ميمون أنَّه أودع عنده رجل من أهل «شروس» مائة دينار فوقعت الشدة في الجبل، فخرج أبو ميمون إلى «إفريقية» ليتمعش، و حمل معه المائة دينار، قال: فسار الشروسي في طلبه فلحقه بـ «إفريقية»، فقال: يا أبا ميمون»، فقال له: «ها كما (?)، فأعطاها له. ووجدهم
«وديعتي
هي
هي)
يطبخون الميتة والبرمة تفور على النار، فقال له أبو ميمون: «هذا الذي يُطبخ
(?) زيادة من (ع).
(?) في (ع): «بولاية امرأة».
(?) في (ص): «عليها».
(4) زيادة من (ع).
(5) العبارة غير واردة في (ع)، وهي في (ص) غير واضحة، ولعله يقصد أنه يأكل التين لأنه يعرف صاحبه، ولا يأكل لحم الغنم لأنه قد يأكل من شجر الغير ويفسدها.
(6) (ص): - «الفرج».
(?) في (ص): «ها هي ذا فأعطاها … ».
التحقيق
???