روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧لا يحل لك أكله حتى نمسكك إليه. فذهب الشروسي، ثُمَّ تفكر فقال: «ما الذي يحلُّ لأبي ميمون أن يأكله ولم يحل لي /51/ أنا؟»، فرجع إليه فقال: ما الذي يحلُّ لك ولا يحلُّ لي أن آكله يا أبا ميمون؟» فقال: «إنَّما هو الميتة، قد حلت لنا بالضرورة ولم تحلَّ لك أنت (?)؛ لأنك ذو مال» (?)، فقال: «أفتأكل الميتة يا أبا ميمون وقد كان مالي عندك؟»، فأعطاه عشرين دينارا، فعصم الله الشيخ والعجوز من أكلها، ولم يُضطروا إليها إلا تلك المرة، فأمر أبو ميمون أمَّ يحيي، فحفرت لذلك ودفنته (4).
[أبو محمد عبد الله بن مطكود
[530]ـ وروي عن عبد الله بن مطكود (0) أنَّه كان يختم القرآن في كل جمعة ثلاث مرات، مرَّة في الصلاة، ومرَّة في الجماعة، ومرة يقرؤه وحده.
[531]- وقيل عنه إنَّه يقول: يا نفساه قولي خيرا تغنمي، واسكتي عن شرّ تسلمي، وإلا تفعلي هذا تندمي
عنه.
•
[532]- وإنه إذا أتاه من لم يُرد أن يصافحه أجهر بالقراءة فيتركه حتى يقوم
(?) في (ع): «ولا تمسه». والصواب ما أثبتناه، وهو ترجمة حرفية من البربرية، ومعناه: حتّى
ندعوك إلى الطعام.
(?) (ع): ـ «أنت».
(?) في (ع): «لأن لك مالا».
(4) عبارة «فعصم الله … » غير واردة في (ع)، واختصرها بقوله: «فدفن ما في البرمة». (0) أبو محمد عبد الله بن مطكود: لم نقف على ترجمته ولا تاريخه، ويبدو أنه أخذ عن أبي الربيع، ولم نتمكن من تحديد أبي الربيع. نقل الشماخي ما أورده البغطوري، وقال: «وكان
عالما زاهدا ورعا عاملا» السير، ص 343.
???
روايات الأشياخ