روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

أن يقعد عليه، فذلك معنى الشيخ. وكان يكسر في عصره قضيَّتين (?): بنيان قصر «فشاطو» وسلطنة أبي يعقوب.

ابن مغطير: أبو عبد الله محَمَّد بن عبد الحميد]

[550]ـ وروي أنَّ ابن مغطير (2) تعلم عند أبي عبيدة بالبصرة (?) قبل أن يقعد

رجع

للناس [مفتيا])، وكان يفتي بأقاويل، ثُمَّ رجع (5) ابن مغطير. فلما أبو عبيدة في الفتيا وقعد للناس رجع إلى الأوسط من الأقاويل والمعتمد عليه. فأتاه الخمسة النفر الذين حملوا العلم من أبي عبيدة] (6) فتعلموا [عنه بعده] (7) ورجعوا. فلما قدموا وجدوا ابن مغطير يفتي للناس بما أخذ من أبي عبيدة أولا، فقدم أولئك، فنسخوا فتياه.

(1) في النسخ: «قصتين». ولم يتضح لنا معناها، وصححناها بما يوافق السياق. (?) أبو عبد الله محمد بن عبد الحميد بن مغطير النفوسي الجناوني (حي بعد: 160هـ /777م): من تابعي التابعين، يعد أول من رحل إلى أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بالبصرة للتعلم، قبل سلمة بن سعد، وقبل حملة العلم. صار ومرجعا للفتوى، إلى أن عاد حملة العلم، فكفوه مؤونة الإفتاء. عمر ابن مغطير طويلا، حتى أدرك قيام الدولة الرستمية سنة 160 هـ / ???م، فاتَّخذه الإمام عبد الرحمن بن رستم مرجعا للفتوى في جبل نفوسة. ينظر: الوسياني: سير، فقرة رقم: ث4/6،، 544/2 جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة

رقم: 835، 385/2.

(?) (ع): ـ «بالبصرة».

(4) في (ع) (م): + «عنها». وهو خطأ؛ لأن الراجع عن قوله هو أبو عبيدة وليس ابن مغطير، وأما الرجوع الذي يقصده المؤلف فهو الرجوع إلى بلاده بالمغرب بعد أن أخذ أقوال أبي عبيدة

الأولى التي تراجع عنها.

(0) زيادة من (ع) و (م).

(6) زيادة من (ع) و (م).

(?) زيادة من (ع) و (م).

التحقيق