روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣١٥[582]- وقال في الدفتر: «فضربه فأبان رأسه، فقال للرأس حين طار: «إلى النار»، فقال الرأس مجيبا له وبئس المصير»، وقال أيضا (?): «جسد كنت (?)
أدعو له بالجنَّة زمانا تأكله النار! إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (سورة البقرة: 156)). [??]- وبلغنا أنَّ أبا مرداس قال هاهنا ضربة فتّى لا أكلت معصمه النار». [584]- وقيل: إن رجلا من أصحاب أبي عبيدة رمى رجلا من أصحاب خلف بمزراق، فخرج المزراق من الرجل وركز وراءه (?)، فجعلوا هناك مصلى، وهو معروف إلى يومنا هذا.
[585]ـ قال: فهزم الله خلفا وأصحابه وأسرع القتل فيهم، فاتَّبعهم أبو عبيدة في ساقته (4) حَتَّى لحقوا [مقرَّهم]) «تيمتي»، فرجعت (?) نفوسة من أصحاب خلف وغيرهم ممن اتَّبعه تائبين إلى أبي عبيدة، فكلُّ من أتى الأمر [الشنيع] (7) منهم بجهل وقلة فهم قبل توبته وقبل عذره وعفا عنه.
[586]ـ وأتاه رجل ممَّن أتى الأمر على عمد وعلم وهو سائد من أهل «فرسطاء»: فقال له: «تبت يا أبا عبيدة»، فقال له أبو عبيدة (?): «إن لم يُسْدَدْ بعد يا ابن تاجيمت»، يريد باب التوبة. فأوهن الله شوكة خلف، وأظهر الإسلام على يد أبي عبيدة، فكانت له أيَّام حسنة، حَتَّى توفّي رحمة الله عليه.
(?) في (ع) و (م): «العباس حينئذ».
(?) (ص) - «كنت».
(?) في (ص): «المزراق وركز خَلْفَ الرجل».
(4) في (ع) و (م): «ساقتهم».
(ه) زيادة من (ع) و (م).
(1) في (ص): «فرجع».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) (ع) و (م): ـ «أبو عبيدة».
316
روايات الأشياخ