روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣١٧لا يأخذ سلطانها، /60/ ولا يطمع في أموال الناس»، فقال لهم رئيسهم: «أما الآن فاشتروا الأصل».
-
[590]ـ وروي أن مشايخ أهل «إيجناون» اشتروا لحما في سوق «جادو» فشووه فجعلوا لأبي يحيى الأرجاني سهما بينهم، فلم يجدوا من يحمله له خوفا منه، فقال رجل منهم واسمه ضمام: «أنا أحمله له»، فحمله له، وأخبره الخبر، فقال له الشيخ: «أفلم يجدوا من يحمله إلا أنت؟»، فشتمه فقال له: «مرش (?) لأجرتك يا ضمام (?)»، لا آكل الشواء (?)، فأبى أن يأخذه.
[591]- وروي أنه إذا جلس للقضاء بين الناس يقول: «اللهم أعط الحق
لذي الحقِّ يا ذا الحق، ولا حجة لمحتج إذا احتج بلا حق».
[592]- وقيل عنه: إنَّه وجده يهودي من تجار «جادو» من المترفين وهو كما أخذ الدقيق (4) وخلطه بماء لغدائه، فوجده يأكل، فقال: خذ طيبا هو (ه)، قال اليهودي: فأخذت منه فأكلت فما أكلت (6) أطيب منه».
[???]- وذكر أن أهل «أزمور (?) و «طرميسة» (?) لا يدخلون سوق «جادو»
(1) كذا في النسخ، لعله: «مز شيئا لأجرتك». وقد ذكر الشماخي القصة دون هذه العبارة. السير،
ص 243.
(?) ضمام (أوائل ق: 4هـ / 10م): لم نقف على ترجمته ويبدو أنه شخص عادي. (?) في (ع) و (م): «المشوي».
(4) في (ع) و (م): «إن يهوديا … وجد أبا يحيى هذا أخذ دقيقا». والعبارة ترجمة حرفية من البربرية، ومعناها: «فور أخذه للدقيق.
(ه) في (ع) و (م): «يأكل فيه، فعرض عليه أن يأكل معه، وقال له: إنه طيب».
(6) في (ع) و (م): «وجدت».
(?) مر التعريف بمنطقة زمور وأهلها من بني زمور في هامش فقرة: 130.
(?) طرميسة اليوم: قرية صغيرة تقع إلى الشمال الشرقي من قرى إجناون، ووادي الزرقاء والقصير، بنحو أربعة أميال، على قمة بين واديين عميقين اختار لها مؤسسوها أنف جبل
???
معا