روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

في زمانه، فكان لأهل أزمور ميعاد الخميس، ولـ «طرميسة» ميعاد الأحد، فجاء يوم التاسع من المحرَّم في يوم الأحد، فكلَّم أهلُ «أزمور» الشيخ أبا يحيى أن يكلّم «طرميسة» أن يتركوهم أن يدخلوا ويقضوا حوائجهم ليوم عاشوراء، وكلَّم أبو يحيى «طرميسة» فأبو عليه، فقال لهم: «اتركوهم أن يدخلوا آخر النهار»، فقالوا له: «لا»، فقال: «يدخلون، فإن كنتم لهم على شيء فلهم الله عليكم»، فقالت له «طرميسة»: «أعطيناه لهم، وزدنا لهم عليه نصف صاع شعيرا»، فتعالى الله عمَّا يقول المجرمون. فالتقى الفريقان على ذلك ا للقتال] (?)، فانكسرت «طرميسة»، فمات منهم بشر كثير، فالله أعلم كم كان

==

عددهم.

[594]ـ وروي

أنَّه كسر كُتامة وقاتلهم مرَّتين مرَّة في الجزيرة [جربة] (?)، ومرَّة في «تيريت» (4)، وضرب هناك في القتال، ضَرَبَهُ رجل من أصحابه من (تِنْكَيْزْ) () من أهل «تمجدال» (?)، وقد أخرج منه الحق قبل ذلك، فقيل للشيخ

شامخ يشبه أن يكون زاوية مثلث، وهي على رأس الزاوية ثمَّ اقتطعوها عن بقية الجبل بخندق حفرته أيدي الناس، فكان الدخول إليها والخروج منها لا يمكن إلا على معابر يضعونها في النهار ويزيحونها في الليل. أما موقع «طرميسة» القديم فيقع إلى الجنوب بنحو ميلين على حافة الوادي الذي تنبع منه عين «قلو». ينظر: علي يحيى معمر: الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الثانية الإباضية في ليبيا، ص 345 - 346، 428 - 429. ترقيم الشاملة).

(1) في (ع) و (م): «عالم».

(?) زيادة من (ع) و (م).

(?) زيادة من (ع) و (م).

(4) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.

(ه) في (ع) و (م): «تنكتر».

ولم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.

(6) أهل تمجدال من تنكتر والتعريف بهم غير واضح في أغلب المصادر. ينظر: مزهودي: جبل

نفوسة، ص 224. ترقيم الشاملة).

التحقيق

???

(?)