روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤[608]ـ وذكروا عنه أنه دعاه، رجل، وهو ابن جرناز (?) ليعطي له زكاة ماله في «جادو»، فأراد الرجل أن يجعل الحيلة فيردها عليه، فيعطي ما أراد منها، فلما دخلوا البيت أغلق وراءه الباب (?)، فأخرج له الدنانير فقبضها (?) له في زكاة ماله، فلما جعل الدنانير في يديه ردَّ الشيخ يده على قائم سيفه، وطلع من الحائط، فخرج، فمرَّ فحجَّ بها [!].
[609]- / 63 / وذكر عنه حين مات سمع الناس في عرفات مناديا ينادي في الهواء في اليوم الذي مات فيه، وذلك يوم عرفة، فنادى في الهواء: «مات وجدليش بن في، مات الأمر والنهي!».
-
كان (ه)
[610]ـ وروي عن أبي يوسف (4) أنَّه كان (5) هو الذي يأذن لمن يبيع الغنم في سوق «جادو». وفي عصره أحدث المشايخ ذلك من شأن دخول [أتباع]) المسودة واختلاط الأمور، فأتاه رجل فسأله أن يأذن له في بيع غنمه فقال: «من تكون؟»، فقال: «أنا ولد فلان من أهل «إينر» (?) يا شيخ»، فقال له: «هذه الغنم تليد (?) عندكم؟»، فقال له: «نعم»، فقال له: «بع غنمك (?))، فأتاه رجل آخر
(?) في (ع) و (م): «جرنان» معاصر لأبي يوسف وجدليش بن في اليجلاني (ط 8: 350 - 400هـ / 961 - 1009م). لم نتمكن من تحديده، ويبدو أنه شخص عادي بخيل. وهو غير الشيخ أبي زكرياء يحيى بن جرنان (کرنان) النفوسي (ط 9: 400 - 450هـ / 1009 ـ 1058م) من جماعة
ديوان غار أمجماج.
(?) في (ص): «البيت».
(?) في (ص): «فقضاهم».
(4) هو نفسه أبو يوسف وجدليش بن في.
(ه) في (ص): ـ «أنه كان».
(1) زيادة من (ع) و (م).
(?) يبدو أن الصواب: «أنير»، وقد مرّ التعريف بها في هامش فقرة: 263.
(?) في (ص): «تاليد».
(?) في (ص): - «غنمك».
التحقيق
325