روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

أبو الخير توزين بن موليه الزواغي

[616]ـ وروي أنه قال له: «نقسم) مالي نصفين، فتأخذ النصف وأُمسِكُ النصف»، فقال له الزواغي: «ماذا أريد بمالك يا أبالي؟».

[617]- وروي أنَّ المسوَّدة يسْتَدُونَ (?) بلاد الزواغي، ويتركون له ما ينوبه، فقال له أهل الغش والحسد من بلده (?): من يؤدّي عنه؟»، فرجع إليه الظالم فحاسبه بما ترك له فوجد ذلك مائة دينار، فلم يجد ما يعطي له، فطلع الشيخ إلى الجبل، فأسلفها له، أبالي، فنزل فأعطاه مائة دينار، فلما جنَّه الليل انقلبت له (4) تلك الدنانير عقارب في بيته، فدخله الرعب من ذلك، فأرسل إلى أبي الخير فقال له: ارفع عنّي دنانيرك، لا حاجة لي فيها»، فرجعت الدنانير على ما كانت عليه أوَّلاً بإذن الله، فأخذها أبو الخير، فحملها إلى صاحبها أبالي، فأبى من أخذها، فقال له: قد وهبتها لك»، فتصدق بها (5) أبو الخير [618]- وقيل عنه: إذا كان في «زواغة» (6) يلبس الطاق، فإذا طلع هاهنا (7) لبس عباءة.

(?) في (ع) و (م) وروي أن أبا علي قال لأبي الخير أقسم». (2) أي: يطلبون الدية. وفي (ع) و (م): «يشتدُّون على».

(?) في (ع) و (م): ـ «من بلده».

(4) في (ع) و (م): «للظالم».

(5) وردت العبارة في (ص) بصيغة الجمع: «فرجعوا … كانوا … فحملهم إلى صاحبهم …

أخذهم … وهبتهم … بهم».

(6) زواغة مدينة نسبت إلى قبيلة زواغة، وهي «صبرة» عاصمة الجبل على البحر، على الجزء لمنطقة طرابلس بنحو خمسين كيلومترا، وغربي صبراتة بنحو عشرة كيلومترات، والأرض المحاذية لتونس من الجهة الجنوبية الشرقية ينظر الزاوي: تاريخ الفتح العربي

الغربي

:

ص ??.

(?) في (ع) و (م): «إلى هنا».

روايات الأشياخ

308

الحمية