روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

[619]- وإنَّه يسافر بين زواغة» و «الجبل طالعا ونازلا، لا يحمل معه زادا. وذكر أن ابن أخته قال: سافرت معه فإذا كان وقت العشاء قيل لنا: اغسلوا أيديكم، فإذا غسلنا وضع لنا طعام، فنأكل، وإذا أتى وقت الغداء كذلك، ولا نرى شخصا، وكذلك في وقت المجلس إذا جعلناه يسألون الشيخ، فيردُّ لهم، حَتَّى يقوم [أصحاب (?) المجلس، فنسمع الكلام ولا نرى شخصا».

[620]- وقيل عنه إنَّه إذا نزل إلى «زواغة» وضع حديدا (?) في كوَّة، فإذا الصدأ على الحديد (?) قال: هكذا قلبي سأطلع وأصقله من الجبل»، يعني بالمذاكرة، ولقاء إخوانه في الله.

طلع

[أبو بحر الفزاني وأهل تمزاوت وتركهم لصلاة العيد]

بهم

[621]- وروي عن أبي بحر الفزاني (4) من أهل «تمْزَاوت» (5) أَنَّه صلَّى العيد بأربعمائة ()، ثُمَّ صلَّى بهم العيد المقبل بمائتين (7)، وقيل: بمائة، فالتفت إليهم بعدما فرغ فقال لهم: «انتقصتم يا أهل تمزاوت»، فربي يعلم ماذا يحلُّ عليكم!». ثُمَّ صلَّى بهم العيد الثالث بخمسين رجلا، فالتفت إليهم فقال لهم

(?) زيادة من (ع) و (م).

(?) في (ع) و (م): «حديدة».

(?) في (ع) و (م): «عليها الصدأ».

(4) في هامش (ص): «خ: العزابي». أبو بحر الفزاني: لم نقف على ترجمته ولا على عصره. وقد نقل الشماخي نفس الرواية عن البغطوري. السير، ص 344.

(ه) في هامش (ص): خ تمزاروت». ووردت عند الشماخي باسم: تامزوات»، ووردت عند غيره بصيغة: «تامزاوات»، قد تكون هي تامزوا الحالية، الواقعة نحو الشمال من براك على الخط المؤدّي من مزدة إلى سبها. ينظر: الشماخي: السير، ص 344. ليفيتسكي: دراسات

شمال إفريقية، ص ???. (ترقيم الشاملة).

(6) في (ع) و (م): + «رجل».

(?) في (ع) و (م): «بمائتي رجل».

=