روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣[629]ـ وقيل عنه إنَّه أكل المسوَّدة غنمه، وبقي كلب الغنم، فأمر له بصاع
خبز، فأطعموه له، فأمرهم فذبحوه.
[630]- وقيل عنه إنَّه وُلد لابنه أبي يحيى (?) صبي، فأخبروه، فقال لهم: «أخذنا في التبقُر يا يوسف»، يعني التوسع، فقال لهم: اجعلوه سليمان (?)، لعل الله يسلمه من دهره».
[631]- وقيل عنه إنَّه يجتنبه الخصماء بخصومتهم خوفا من عقوقه. [632]- وروي عنه أنَّه (3) اشترى الشواء ليأكله، فأتاه مسكين، فقال: «إنَّما
اشتريت هذا لأكله، فخذ أنت أيضا هذه الشقة، فاشتر بها، وكُلّ».
وفاة حاكم فساطو: أبي محمد زيد بن أفصت الدرفي]
-
أنَّه (4)
[633]ـ وروي وقع في مرضه الذي مات فيه في دار بني أبي عبد الله في سوق «جادو» فتغاشى، فحملوه إلى منزله حتى بلغوا «ماطس»، فأفاق من غشيته، فقال: «أين تريدون بي؟» فقالوا له: «إلى منزلك»، فقال لهم: «قد وجدتموني في الجهاد»، أو قال: «في موضع الرباط فحملتموني، رُدُّوني إلى موضعي رُدُّوني إلى موضعي»، فرَدُّوه فمات في دار بني أبي عبد الله، فجهزوه ودفنوه هناك قبلة الدار الله. /67/ فلمَّا جنّهم الليل قال الشيخ أبو زكرياء اللالوتي ()، وقد شهد موته: «فقلت في نفسي: سأخرج لأرى قبر الشيخ»، قال: «فخرجت في جوف الليل فرأيت صفوفا مصطفة حول القبر رجالا عليهم ثياب بيض.
(1) أبو يحيى يوسف بن أبي محمد زيد بن أفصت الدرفي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 554. (?) أبو داود سليمان بن أبي يحيى يوسف بن أبي محمد زيد الدرفي: صار حاكما أيضا، وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 129.
(?) في (ع) و (م): «ومرَّة».
(4) في (ع) و (م): + «لما».
(0) أبو زكرياء يحيى بن سفيان اللالوتي النفوسي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 53.
ة