روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢[أبو محمد زيد الدرفي ونصر بن أكبت مقدم فساطوا
[627]- وروي أنَّ مقدَّم أهل «فشاطو» واسمه نصر بن أكبت)، وكان هناك معتوق، وهو رجل صالح، واسمه نصر هو أيضا، فقدما على أبي محمد الدرفي، /66/ فقال له أبو محمد (?): «ارجع هاهنا يا أبا حبيب»، فظنَّ ابن أكبت أنَّه هو الذي يريد الشيحُ بكلامه فقال له: «موضعي مستو يا شيخ»، فقال له الشيخ: «إنَّما أعني نصر المعتوق، وأما أنت فارجع إلى الجحيم»، فقال له ابن أكبت: «قد استحق المعتوق ما فعلت به يا شيخ».
[628]- وروي عن أبي محمد أنَّه كان إذا جاز على جماعة أهل «فساطو» يقول: «لم اجتمعتم هاهنا يا جماعة سوء؟». فجعل نصر بن أكبت يحذرهم من الشيخ وينهاهم أن لا يردُّوا له جوابا. حَتَّى ذات مرة فقال لهم مثل مقالته، فجاوبه أخوه فقال له: «لا يستقيم لك المشي أنت وحمارتك»، فقال له الشيخ: «لا أمشي أنا وحمارتي إلا بك، فعسى الله ربِّي أن يقتلوك ويصطلحوا على رأسك، فقال ابن أكبت عند ذلك لأخيه: «قد كنت يا ابن أبي أحذر (?) أهل «زمور» من الشيخ فوقعت لي فيك». وكان الأمر كما دعا الشيخ، فالتقى الفريقان، فقتلوه، فاصطلحوا عليه. وروي أنه قيل له: «أخبرنا»، فقال لهم: «بمن أخبركم. الْحَقَّ غَرْوِيجْمَطْنِينَ، الْخَيْرُ غَزويجْمَطْنِينَ، تَسُنْتُ غَرْوِيجْمَطْنِينَ أَيْتُ الزمَانُ دَجْ نَلَا الْخَيْرُ وَرْنْ أَكْلُيَنْ (4) الشَّرُ وَرْتَجْلِمَانُ أَكْتَيُنَجِّينَ دِدْ أَبُو فَلَانْ دِنْجَانْ نَا الدُّنْيَاتْ … وِلَنْ شَرَايَحْ بُوفُلانٌ وَزَنْتْ يَلِي يَجْ لا شي … » (5).
(1) نصر بن أكبت: لم نقف على ترجمته. ومن خلال الرواية فهو مقدم أهل فساطو، ومعاصر لأبي محمد زيد بن أفصت الدرفي (300 - 350 هـ / 912 ـ 961م). ط:
"
-
(?) أبو محمد زيد بن أفصت الدرفي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ???.
(?) في (ع) و (م): «أحزم».
(4) في (ص): «خ: وَرْن كَلِمَانٌ».
(ه) في (ع) و (م) حذف النص البربري.
التحقيق
الميرى