روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦وزارور)، وهما اللذان تقول لهما أم زعرور (?): رزق الله الجنَّة لمامد، وأعطى الله لزارور الخير». فكان مامد يساعد أباه (?)،الشيخ، فيعمل شغله، وكان إذا أراد أن يأكل ولم يحضر أخوه، فقال له الشيخ: يابني أرسل إلى أخيك ليأكل هو أيضا» (4)،، من شأن العدالة كان يفعل هذا رحم الله.
[673]- وروي عنه أنَّه قال لأم زعرور «قومي انظري إلى الفجر، فإنّي سمعت أن من ينظر إلى الفجر فله من الأجر كمن رمى خمسين نُشَّابة (5) في يوم بدر!»، فقالت له: «أنت راعيها يا شيخ، فقالت له أيضا: «سمعت أنا: كمن رمي سبعين سهما»، فقال لها: الزيادة من عندك، أبدًا أبدا ()، زادك الله أعمال
البر».
[674]ـ وروي عنهما أنهما ما نزلا على فراشهما قط إلا تحاللا فيما بينهما، حَتَّى كان يوم من الأيام /??/ نسيا ولم يتحاللا، فتذكر الشيخ، فرجع من الطريق، وتذكرت (?). هي أيضا (?)، فخرجت في أثره، فالتقيا في الطريق
فتحاللا.
[675]ـ وكان الشيخ لم يشتغل بأمور الدنيا، ولم تعجبه وزهد فيها، وله
(?) زارور بن أبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني (ق: 4 هـ / 10م): لم نقف على ترجمته. و «زارور» هو تحوير لزعرور. ويبدو أنه شخص عادي، وهو ابن امرأته الصالحة، كما سيأتي. (?) أم زعرور الجيطالية زوجة أبي محمد عبيدة التغرميني تقدمت ترجمتها في هامش فقرة: 300.
(?) (ص): - «أباه».
(4) في (ص): «أخيك هو أيضا ليأكل».
(5) النشابة النبل. ابن منظور لسان العرب، 757/1، مادة: «نشب».
(6) (ص): ـ «أبدا». (ع): ـ «أبدا أبدا».
(?) في (ص): فذكر … وذكرت».
(?) (ع) و (م): ـ «أيضا».
التحقيق
347