روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥تمسيانت (?)
بات عند أمه وأبو محمد (?) وقتئذ (?) طفل صغير، فحمل له الماء، فوجده يتمعك في التراب، وهو يقول: «اليوم، ثُمَّ اليوم (4) اليوم يتزود من كانت له في نفسه حاجة، قولك سيكتب، عملك سيُرفع، خيرُه له وشره عليه، {لَهَا ما كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) (سورة البقرة: 286)). فكان أبو محمد (ه) يفتيهم بعد ذلك في المجلس ويقول: «كلام ضيف أمي».
[671]ـ وروي عنه أنه أرسل إلى (6) ابن خالته عبيدة بن محمد (?) ليعطي له الماء ليتوضأ للصلاة، فقال لهم: «الجرَّة التي أعطيها لعبيدة بن زارور - يعني أبا محمد ـ فأعطيها لخروفي فيشربها»، فأخبروا بذلك أبا محمد، فرد كمه على رأسه فوقف بباب بيته، فقال له بالبربرية: «تَطْعُورَتْ (?) أُوفُجَنْتْ تَوِيشِنْ) أَيْ أَرَحِيمُ بَابَ إِنُوا»، فأخذ قُلَّته فأخذ (10) ماء. من الميزاب، ماء المطر.
[672]
وروي أنه كان له ولدان أحدهما صالح والآخر طالح، مامد (?)
(1) في (ع) و (م): «تمسيانه». أبو حيان تمسيانت ذكر الشماخي القصة وقال: «ومنهم أبو حيان من أهل تمسيانت». وهو معاصر لأبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني: (أوائل ق: 4هـ/10م).
لم نقف على ترجمته، ويبدو أنه شخص عادي. ينظر: الشماخي: السير، ص 255.
(?) أبو محمد عبيدة بن زارور التغرميني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 300. (?) في (ع): «وهو وقتئذ». و (م): «وأبوه وقتئذ». في (ص): «وأبو محمد [كذا] تلك الوقت.
(4) (م): - «ثم اليوم».
(0) (ص): ـ «أبو محمد».
(6) (ع) و (م): - «إلى».
(?) عبيدة بن محمد ابن خالة أبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني: (أوائل ق: 4هـ/10م). لم نقف على ترجمته، ويبدو أنه شخص عادي. ينظر الشماخي: السير، ص 248 - 249.
(?) في (ع) و (م): «تَطْغُورَتْ».
(?) في (ع) و (م): «توشين».
(??) (ع) و (م): - «قلته فأخذ».
(??) أبو عبد الله محمد (مامد) بن أبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني (ق: 4هـ / 10م): «مامد» هو تحوير إلى البربرية لمحمد، وهو ابن امرأته السيئة له شأن كبير، كما قال فيما سيأتي: «فخرج أبو عبد الله أفضل زمانه»، فقرة: 681.
346
روايات الأشياخ