روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠فقالت:
روايات الأشياخ
«نعم»، فقال لها: فهل له من يحرث تلك المزرعة؟»، فقالت: «نعم»، فقال لها: «هل له من يحصد؟، قالت له: «نعم»، فقال لها: «هل له المخازن؟» فقالت: «نعم، بيوت الشعير وبيوت «القمح»، فقال لها: «ما معنى هذا كله؟»، فقالت له: «أما المزرعة فهي الدنيا، وأمَّا الحرَّاثون (?) فالناس الذين في الدنيا، والحصاد ملك الموت، وأمَّا الأنادر (?) فالقبور، وأمَّا المخازن فالجنَّة والنار، والقمح هو الجنَّة، والشعير هو النار». فرجع الشيخ إلى أم يحيى فقال لها: «أشترط قدام المنزل وخلف المنزل، فأرسل الشيخ إلى عم الجارية، فأبى، فاجتمع أهل «إيجطال» واتفقوا (?) أن لا تخرج من منزلهم، وابتهل الشيخ بالدعاء إلى الله، فأخذ دعاء الأسحار في عمها، فقالت الجارية: «لا أتزوج إلَّا من أحبَّ عمي»، /75/ فسمع عمها بذلك فقال هو أيضا (4): «لا أزوّجها إلا من أحبت»، فتزوجها الشيخ له له له له، و فولدت عنده زعرور ا (5)، فولدت (6) المرأة السوء أبا عبد الله مامد (?)، فخرج أبو عبد الله أفضل زمانه، فلا يصيب الإنسان إلا
ما أعطاه ربُّه.
[682]ـ قال: فماتت بعد ذلك أم أبي عبد الله (?)، وعاشت بعدها أم زعرور، فرفع أبو عبد الله متاع أمه حين ماتت لكي لا تلبسه أم زعرور، فلم يجد في
(?) في (ع) و (م): «الحارثون».
(?) في (ع) و (م): «الأندر».
(?) (ص): - واتفقوا».
(4) (ع) و (م): -: - «هو أيضا».
(0) زارور بن أبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني: تقدم التعليق عليه في هامش فقرة: 672.
(6) (ع) و (م): + «الزوجة الأولى». (?) أبو عبد الله محمد (مامد) بن أبي. محمد عبيدة بن زارور التغرميني: تقدم التعليق عليه في
هامش فقرة: 572
(?) أم أبي عبد الله: الزوجة الأولى لأبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني، وهي المرأة السيئة التي ولدت له ولده الصالح: أبا عبد الله مامد.
التحقيق
351