روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٥١نفسه أن يرى متاع أمه عند ضرَّتها، فكان إذا جاز (?) بين أم زعرور وأبي عبد الله كلام يقول لها أبو عبد الله: «أقوم أنا لكي لا أكون عزاب (?) سوء، وتكوني أنتِ
عجوز سوء»، فيقوم عنها.
(د)
[683]ـ وذكر عنها أربع مسائل، هن (?) غريبات أم زعرور:
[684]-. قالت: ليس بيننا وبين مَن خَالَفَنا الأمرُ والنهي».
من
[685]ـ. وقالت فيمن حلف لامرأته بطلاقها إلَّا أخبرته بعدد ما أكلت. التمر، وكانت قاعدة على شاطئ البحر أو ما أشبهه، فتأكل وترمي النوى فيه، فإنَّها تقول له: «أكلت واحدا، اثنين … حَتَّى تعد له عشرة، ثُمَّ تعدُّ له حَتَّى تأتي على أكثر مما أكلت (4)».
[686]ـ ـ وقالت فيمن يصوم الأيَّام التي يستحب صومها في السنة، حَتَّى إلى يوم من تلك الأيام نسي ولم يجعل نواه على الصوم، وتذكَّر (ه) بعدما أصبح، فرخَّصَتْ له أن يجعل نواه ولو بعدما أصبح.
[687]- - وامرأة قالت لأخرى: «اطلعي عليَّ»، فطلعت عليها، فسقطت، فرخصت (6) لهما أن لا تَضمَنَا حين لم تَعرِفًا بذلك جميعا.
[688]ـ وقيل: إنَّها لما (?) كانت في «أغرم إينان» جعلت امرأة تنزع لها
(1) في (ع) و (م): «كان».
(?) كذا في (ص)، وفي (ع): «حراب». وفي (م): «أقوم أنا لكي لا أعرف، إنا لله وإنا إليه
راجعون، لا أكون عزاب».
(?) (ص): - «هن».
(4) في (ع) و (م): «حَتَّى تعد له، ثُمَّ تعدُّ له حَتَّى تأتي على ما أكلت».
(ه) في (ص): «وذكر».
(1) (ع) و (م): - «فرخصت».
(?) (ص): - «لما».
352
روايات الأشياخ