روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣الله [أبو عبد محمد (مامد) بن أبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني [690]ـ وروي عن أبي. عبد الله بن أبي محمد (1) أنَّه رخص أن يأكل الرجل ما وجد من العنب في الشجر بعد ما انقطع وتمَّ)، وما وجد في النخلة بعد ما قطعت، وما ترك الحصادون في الفدان بعدما حصدوا». وهذا إذا ذهب
أصحابها وتركوا ذلك ولا يرجعون إليه.
[691]- وروي | أنه كان لأبي عبد الله المذكور ولدان، ورجل يرعى عندهم الغنم، وكان ذلك الرجل يقول: «اللهم ارزقني الجنَّة كما أنها ليس لي بد من دخولها»، حَتَّى فاجأهم العدو بالغارات عليهم، فقال أولاد الشيخ: «سبيل الله يا شيخ!»، فقال لهم: «سبيل الله!»، فخرجا بقميصين كما أخرجتهما الإبرة (?)، وجاء الراعي فقال للشيخ خ (4): «سبيل الله يا شيخ!»، فقال له: «سبيل الله!»، فقاتلوا حَتَّى قُتلوا رحمة الله عليهم، فمكثوا بعد ذلك مدفونين (9) حينا من الدهر، فغدر ماء السيل (6) في الموضع الذي دفن فيه الراعي، فوجدوه كأنه حي ولم يتغيَّر من لونه شيء (). فكان الشيخ إذا سئل بعد ذلك فقيل له: «كيف كان (?) خبر ولديك وراعيك؟»، فيقول لهم: إذا انفتح الكيس والصرة تلف ما فيهما
(?) في (ع): «بن محمد وهو أبو عبد الله محمد (مامد) بن أبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 572.
(?) في (ص): - «وتم».
(?) يقصد أنهما جديدان.
(4) (ع) و (م): - «للشيخ».
(0) (ص) - مدفونين».
(6) في (ص): «فغدر الماء». (?) (م): - «شيء».
(?) (ع) و (م): - «كان».
354
روايات الأشياخ