روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢القمل قريبا من غروب الشمس، فقالت لها: «يا نانا، ما تقولين في امرأة رأت الطهر أو الدم الآن فمن أين تحسب؟»، فقالت لها: «من البارحة، وإنما يقول المشايخ: ما رأت قبل طلوع الشمس فتحسب من البارحة، وما رأت بعد طلوع الشمس فتحسب من الليلة المقبلة».
موسى بن جانا وحياته]
[689]ـ وذكر أنَّ رجلا من أغرم اينان يسمى موسى بن جانا، جاء إلى امرأة هناك في منزله (?)، فقال لها: «إنّي قد تزوّجتك، وقد أعطاك لي وليك»، فجعلت له السبيل إلى نفسها، فحملت منه فجحد لها بعد ذلك، فأتت إلى العجوز، فأخبرتها بما فعل بها، فقالت لها العجوز أم زعرور: «بئس ما فعلتِ أنتِ ولا موسى بن جانا، أسألُ الله / (?) ??/ تعالى إن فعل هذا موسى بن جانا أن لا يخرج من دنياه سالما!». فمرَّت العجوز إلى الشيخ فأخبرته خبر المرأة، فصادفته يريد أن يغتسل للصلاة على المستحمّ، فقال لها الشيخ (4): «قولي لها: بئس ما فعلت أنتِ وموسى بن جانا، أسألُ الله أن يغفر ذنوبي! إن فعل ذلك موسى بن جانا أن لا يخرج من دنياه سالما». فما كان إلا يسيرا [حتَّى] جاءه أمر الله، فلما حضرته الوفاة جعل يخرج شيء من منخر أنفه ويدخل في الأخرى وهو شبه (5) الثعبان، حَتَّى مات على ذلك، فانتظروه أن ينقطع، فأدخلوه
في حفرته على (6) ذلك، فنعوذ بالله من خطيئة تبلغ إلى المهالك ().
(?) موسى بن جانا (ق: 4هـ / 10م): لم نقف على ترجمته إلا ما ذكره المؤلف هنا ونقله عنه
الشماخي. ينظر: السير، ص 251.
(?) يبدو أن المقصود بالمنزل هنا مضارب قومه.
(?) في (ص) انتقل الترقيم من صفحة 76 إلى 78 دون خرم.
(4) (ع) و (م): - «الشيخ».
(0) في (ع) و (م): «مثل».
(6) في (ع) و (م): «عند». (?) في (ع) و (م): «الهلاك».
التحقيق
353