روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥هؤلاء يمسكك الزمان) يا شيخ». وكان أبو محمد خصيب (?) حاضرا فقال له: اسكت أَيْ تَمَخْسُيْت (?)، أبو يعقوب خير منك وأنا وهذا الجبل».
مداراة الظالمين من صنهاجة
[694]ـ وذكر أيضا أن نفوسة جمعوا شيئا ليرسلوه إلى عامل المسودة من صنهاجة مداراة له، فلم يجدوا من يحمله له (?) فحمله له أبو يعقوب، وكان في عينيه شيء من المرض، فأتى الشيخ إلى العامل، فوجد جلساءه حوله، فقال واحد من الجلساء: «فما وجدوا من يرسلون إلا هذا الوجه؟!»، فرفع إليه أبو يعقوب عينيه فلحظه لحظة ثُمَّ ردّهما، فما كان الغد إلَّا ضَرَبَ الرجل ما ضَرَبَهُ من أمر الله ()، فانتفخ بطنه، فكان يقعد الرجل عند رجليه فلا يرى مَن قَعَدَ عند رأسه، فقام بطنه حَتَّى انشق، فطار الفرث من بطنه إلى أن وصل سقف الخباء (?).
[أبو زكرياء يحيى بن أبي عبد الله التندميرتي
[695]ـ وذكر أيضا أنَّ أبا زكرياء بن أبي عبد الله (?) قدم إلى «جادو» ثُمَّ أراد أن يرجع إلى «تندونميرت»، فأتاه أبو يعقوب (?) فقال له: «لماذا ترجع يا شيخ
(?) (ع) و (م): «المثلك في هذا الزمان».
(?) أبو محمد خصيب بن إبراهيم التمصمصي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 93. (?) في (ع) و (م): تكرار «أي». والعبارة بالبربرية.
(4) في (ص): «أن يرسلوه».
(ه) (ع) و (م):: «له».
(6) في (ع) و (م) فلما كان الغد ضرب الرجل من أمر الله».
(?) في (ع) و (م): «وصل السقف».
(?) أبو زكرياء يحيى بن أبي عبد الله بن أبي عمرو بن أبي منصور إلياس التندميرتي النفوس ط: 300 - 350هـ / 912 - 961م: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 93.
(?) أبو يعقوب التغرميني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ???
356
روايات الأشياخ