روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦فتترك أمور نفوسة ما قضيت منها شيئا»، فقال له أبو زكرياء: «يا شيخ لا أقعد ما تركت في البيت تَصَّادُ وَلا تَتَّارَف»)، معناه: لا أقعد في البيت أطحن الدقيق وأقلي كالمرأة. قال: فرجع أبو يعقوب إلى «تغرمين» فجمع الناس، وأخبرهم خبر الشيخ فقال لهم: «عندي حمل وجمل (?)، فأمروا له بخمسة وعشرين حملا من طعام، فوصلوها إلى الشيخ بـ «جادو»، فمضى أبو يعقوب فأخبره، فقال لهم: «حين فعلتم هذا فارفعوها إلى «تندونميرت»، وجَوِّزُوا عندي حملين أو ثلاثة لمؤنتي»، ففعلوا. وقال غيره: إنما قال لهم: ارفعوها إلى «أويغو»» فكان يأخذ منها قليلا ويفرّقها /80/ حَتَّى فرغت. والله أعلم.
[أم زيد]
[696]- وروي | أن أم زيد (?) قالت لأم زعرور: «شيعيني أي أمان (4) أخبرك بثلاث (ه)»، فقال لها أبو محمد زوج أمّ زعرور (6): «شيعيها ولو (7) كنا ندفنك بـ «أدبيرن» (?)»، فشيعتها، فقالت لها:
(1) في الميزابية: «تراض» (بتفخيم الزاي) يعني: تطحن. و «اطَّارَف»: تقلي، وهو القلي الخاص
بالحبوب بأنواعها أو الطحين … الخ.
(?) في (م): «وجمال». (?) أم زيد: لم نقف على ترجمتها وهي معاصرة لأم زعرور زوج أبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني: (ق: 4هـ/10م). بنت مصلى لها في «وزان» حيث ظهرت لها كرامة، كما سيأتي
(فقرة: ???). وينظر: الشماخي: السير، ص 254، 258.
(4) في (ص): «شيعني) أي أمان». (ع) و (م): «إلى أمان».
(0)
(ع) و (م): «بثلاثة». (ص): - «زوج أم زعرور».
(?) في (ص): «ولا».
(?) في (ع) و (م): «أدبيرة».
أدبيرن بنفوسة، لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.
التحقيق
357
[