روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

[702]- وروي عن أم زعرور أنها قالت من فاتته ثلاثة فقد فاته خير الدنيا والآخرة: من فاته الحرث، وحضور مجالس الذكر ()، وجماعة الأخيار».

[أبو محمد عبيدة بن زارور التغرميني أيضا]

[???]ـ وروي عن أبي محمد أنه بات في منزله جماعة. من العزابة (2) وجماعة من عمال (?) المسوَّدة الظلمة، فأطعم قصعة للمسوَّدة مداراة لهم، وقال: «لا أخاف من هؤلاء»، يعني العزابة.

[704]ـ وروي

أنه كان يضرب التعزير على ترك الصلاة (4). [705]- وروي عن أبي عبد الله () ولده أنَّه قال: «ضربني أبي (6) على ترك

الصلاة ثلاثين ضربة، فياليته يضربني إلى الآن!».

[706]ـ وروي عن أبي عبد الله المذكور أنَّه قال: «من يجعل للآخرة يُصيب الدنيا والآخرة، ومن يجعل للدنيا يصيبها فقط ()، ومن يجعل للمروءة يقيه الله مصارع السوء، ومن يجعل لما يقولون أو لما يقلن فلا يُوزَن له عند الله ولو مقدار رقبة الذرة»، فما الذرة حَتَّى رقبتها؟! (?).

[???]- وروي

أنَّ رجلا من «تغرمين» يسمى أودمت)، فقيل فيه: «نعم

(1) في (ع) و (م): «العلم». (?) في (ع): «من الأخيار العزابة».

(?) (ص): - «عمال».

(4) (م) - وروي عن أبي محمد أنه بات … على ترك الصلاة». انتقال نظر من «روي» الأولى إلى الثانية. (ه) (م) + «محمد». وهو أبو عبد الله محمد بن أبي. محمد عبيدة بن زارور التغرميني: تقدمت

ترجمته في هامش فقرة: 572.

(6) (ع) و (م): ـ «أبي».

(?) (م): «من يجعل للآخرة … يصيبها فقط». انتقال نظر من يجعل» الأولى إلى الثانية. (?) الذرة: النملة الصغيرة. ويقصد ما حجم النملة الصغيرة، فضلا عن رقبتها؟. (?) أودمت: لم نقف على ترجمته ولا عصره.

التحقيق

359