روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩الجدي، ونعم التيس (?)، ونعم الزّقُ، ونعم الشَّنُ (2)، ونعم الدلو»، ومعناها في
هذا: أن أفعاله صالحة، صغيرا وكبيرا.
[أبو يعقوب التغرميني أيضا
[???]ـ وروي عن أبي يعقوب التغرميني (?) أيضا (4) أنه كان حاكما ورعا شديدا /??/ في الأمر والنهي، وقيل: إنَّه كتب إليه أبو الربيع (ه) بهذه الكلمات: «أما بعد، فكل نفسك بمكيال العلم، وَزِنْها بميزان الورع، وخذ لها منها، وخذ مما في يديك لما بين يديك». [???]- وروي أنه أتاه خصمان وجب لأحدهما على الآخر يمين، فقال: «حلفه لي»، فرد (6) أبو يعقوب له: «هذه حفرة الغرس حفرتها»، ثُمَّ ردّ عليه الرجل فقال له: «حلّفه لي!»، فردَّ عليه أبو يعقوب: «وقد رجوتُ أن تطلع السنة هذه الغرسُ (?) فغضب الرجل، فقام. عنه حين غفل عنه أن يحلفه (?) له، فانحل
(?) (ع) و (م): + «هو».
(?) «الشَّنُ والشَّئَةُ: الخَلَقَ من كلّ آنية صُنعت من جلد، وجمعها شِنَان». ابن منظور: لسان العرب، 241/1، مادة: «شنن».
(?) أبو يعقوب التغرميني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 371.
(4) (ص): ـ «أيضا».
(0) أبو الربيع: يوجد على الأقل ثلاثة أعلام بهذه الكنية في ذلك العصر، وهم: سليمان بن أبي هارون موسى بن هارون الملوشائي (ق: 4هـ / 10م)، وسليمان بن زرقون النفوس ط: ??? ـ 350هـ / 912 - 961م). وسليمان بن ماطوس الشروسي (حي بعد: 283هـ /896م). (6) في (ص): «فقال».
(?) «الغَرْس: الشجر الذي يُغْرَس، والجمع أَغْراس. ويقال للنخلة أول ما تنبت: غَرِيسَة». ابن منظور: لسان العرب، 154/6، مادة «غرس». وكلام الشيخ عن الغرس، وانشغاله بأمر مزرعته،
يقصد به التغافل حتى يصرف المستحلف عن طلبه، لكي لا يحنث صاحبه. (?) في (م): «يحلف».
360
روايات الأشياخ