روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠معه
، صاحبه، ثُمَّ رجع إلى الشيخ فقال له: «قد انحللت معه يا شيخ»، وشكر له ما فَعَلَ في إغفاله عنه أولا، فقال له الشيخ: «لو طاوعتك لَحَلَفَ هو ووقع في
الحنث وخسرت أنت أيضا مالك».
[???]- وروي | أنَّه أتاه رجل بنميمة عن رجل فقال له الشيخ: «لا يرضى ذلك الرجلُ أن يتكلم بهذا، وإنما قاله أنت، فقطع النمائم عن: نفسه من هناك. أنَّ رجلا كان فيه الحقُّ، فأراد أبو يعقوب أ [???]- وروي أن يخرجه منه فامتنع له، فوكل (2) أمره إلى الله، فتتابعت المصائب والفجائع عليه، فعلم من حيث أوتي، فألقى بنفسه إلى أبي يعقوب (?)، وطلبه أن يُخرج منه الحق فأبى له، وقال له: «قد وَكِلْتُ) الحق الذي فيك إلى من هو أقوى مني، وهو أشد بأسا وأشد تنكيلا».
[أبو عمران موسى الأندمومني]
[???]- وروي عن أبي
عمران موسى () من أهل «أندمومن» (6) أنَّه كان
صنع
لهم
صاحب نيَّة ومجهود وهو شديد غليظ على أهل النفاق. وروي أنه رجل طعاما هو وأصحابه، فقال لهم أبو عمران: «كلوا، فالله الذي أخرجه لنا من
هذا الرجل السوء»، والرجل واقف عليهم يجعل لهم الزيت.
(?) في (ع) و (م): «وإنما الذي هو أنت». والصواب ما أثبتناه من (ص)، ويعني أن الكلام الذي نقلته عن الرجل غير صحيح، وإنما أنت الذي اختلقته.
(?) في النسخ: «فأكل».
(?) في (م): ـ «والفجائع عليه، فعلم من حيث أوتي، فألقى بنفسه إلى أبي يعقوب».
(4) في (ص): «أكلت». وفي (ع) و (م): «أكل». (0) أبو عمران موسى الأندمومني التغرميني (ق: 4 هـ / 10م): تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 258.
(6) في (ع): «أنديمومن».
أندمومن لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.
التحقيق
361