روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨[726]- وروي أنه يقع الحمام على رأسه.
[???]ـ وروي عن أعرابي كان يغير في زناتة)، فقال لهم الأعرابي: «أعرف المسلم أنا بحصاني، كنت إذا أطلقت الغارة على أبي القاسم فلا يقربه ولا يدنو منه حصاني ولو حملته له كما حملته».
[أبو يعقوب يوسف التادينتي]
[???]- وروي عن أبي يعقوب (?) من أهل «تدينت (3) /85/ أنَّه كان يحرث بدائته، فأدركه العياء، فاتَّكأ على المحراث، فنعس فأتاه آت في منامه، فأخذه من شعرات مقدم رأسه، فقال له: «قم يا يوسف فاعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا». [729]ـ وروي عنه أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: يا أبا يعقوب الليلة تمام أربعمائة في التاريخ؟»، فقلت له: «نعم»، فقال لي: «من عرف الله فليتقه من عرف الله فليتقه» إلى ثلاث مرات.
[أم زيد أيضا]
[730]- روي عن أم زيد (4) أنَّها رُفعت من بيتها ليلا، وهي وزوجها على فراش واحد رقدا ()، قال: «فانفرج سقف (6) البيت، فرفعت في الهواء نحو السماء، حتى وصلوا بها فوق موضع مصلاها المعروف، فقال بعض أولئك
(?) في (ع) و (م): «في زمانه كان يغير». (2) أبو يعقوب يوسف التدينتي (حي سنة: 400 هـ / 1009م): لم نقف على ترجمته. نقل الشماخي
ما ذكره البغطوري. السير، ص 258.
(?) في (ع) و (م): «تادينت».
(4) أم زيد (ق) 4 هـ / 10م): سبق التعليق عليها في هامش فقرة: 696.
(ه) (ع) و (م): ـ «رقدا».
(1) (ص): - سقف».
التحقيق
369