روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

الذين رفعوها لبعض:: «قد استقبلت»، فقالوا لهم قد استقبلت»، فنزلوا بها فوضعوها في الموضع، فقيل: إنهم قالوا لها: «من صلى في هذا الموضع ركعتين كمن صلاهما بمكة، قالت: «فعمدت إلى العود الذي يليني فعقدتُ عقدة علامة لئلا يذهب عني الموضع»، قالت: «فردوني إلى بيتي، وأدخلوني في فراشي، فلما أصبحَ ذهبتُ من الغد فالتمست حَتَّى وجدت علامتي في عود «قندول» (?)». قال: فبنت هناك مصلى، وكان معروفا إلى يومنا هذا، وقد شاهدوا فيه إجابة الدعاء فيما قالوا، والله أعلم بالغيب.

فيه

[???]

- وروي عن أم زيد أيضا أنَّها نابها (?) من الغفارة دينار، فشد عليها الأعرابي فيه، فلم تجد ما تعطي له، فسارت إلى أبي محمد التغرميني (4) لتسلف منه الدينار، فاشتغلت ذلك اليوم عن العبادة، فقالت: «يشغلكن وَسَرْ عِنْدَ أَيْ إِمَانُ يَبْدُودُ أَدْوَلَتْ يَسْميرُ تَدْوَلَدْ أُمِّ الشَّلِيلَ أَتَكْرِيرُ». قال: فأغار) الأعرابي يومه ذلك في «تمزدا»، فرماه رجل منهم، فوقع تحت الفرس مقتولا، رب الفرس ()، ولحق أصحابه، فوصل الفرس أصحابه إلى أهله مُقَادًا، فأراح الله منه العجوز.

(1) إن الله وحده أن يرفع قدر مكان أو زمان وقد انقطع الوحي بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد من بعده أن يفضل مكانا بغير نص من القرآن أو السنة الصحيحة؛ ولأجل هذا عقب المؤلف

بعد أن أورد هذه القصة بقوله: « … فيما قالوا، والله أعلم بالغيب». وينظر: السير، ص 258. (?) قندول: نوع من النبات وهو بالعامية: «الوزال الشائك، يسمى بالأمازيغية «أززُو»، واسمه العلمي: «عود البرق Calycotome Intermedia. ينظر: جون ديبوا جغرافيا جبل نفوسة، ص 12،

(ترقيم الشاملة). (?) (ع) و (م): - «نابها».

(4) الراجح أنه أبو محمد عبيدة بن زارور التغرميني تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 300.

(ه) في (ع) و (م): «إيمان يبدود».

(6) في النسخ: «فغار».

(?) (ص) - مقتولا، فهرب الفرس».

370

روايات الأشياخ